كشفت بوري، جدة الدولي المغربي براهيم دياز، عن تفاصيل من طفولة نجم ريال مدريد، مؤكدة أنها كانت على يقين منذ سنواته الأولى بأنه سيصبح لاعبا كبيرا، رغم أن أفرادا من العائلة كانوا يرون أن حديثها عن موهبته لم يكن سوى مبالغة.
وقالت جدة دياز، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، إن حفيدها أظهر موهبة استثنائية منذ أن كان في الثانية من عمره، إذ كان يلعب كرة القدم في الشارع بمهارات لافتة بالنسبة لطفل في سنه، الأمر الذي جعلها تؤمن بأنه يملك مستقبلًا واعدًا في عالم المستديرة.
وأضافت أن والدة إبراهيم، كانت تشاركها القناعة نفسها، وكانت تؤكد باستمرار أن الطفل سيصل إلى أعلى المستويات، غير أن كثيرين داخل العائلة كانوا يعتبرون تلك التوقعات مجرد حماس مبالغ فيه.
وأشارت بوري إلى أنها تشعر اليوم بفخر كبير بعدما تحققت تلك التوقعات، إذ أصبح حفيدها أحد نجوم ريال مدريد والمنتخب المغربي، ونجح في تحقيق الحلم الذي بدأ يتشكل منذ طفولته.
كما تطرقت جدة إبراهيم دياز إلى قراره تمثيل المنتخب المغربي بدلا من المنتخب الإسباني، موضحة أن العائلة احترمت خياره بالكامل، وقالت: “براهيم ابن أبيه وأمه، وكان بإمكانه اختيار إسبانيا أو المغرب”، في إشارة إلى أنه كان يتمتع بحرية كاملة في اتخاذ قراره على الصعيد الدولي.
ويعد إبراهيم دياز من أبرز نجوم المنتخب المغربي في السنوات الأخيرة، بعدما اختار حمل قميص “أسود الأطلس”، مواصلا تألقه مع ريال مدريد على المستويين المحلي والقاري.