• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
السبت 01 نوفمبر 2025 على الساعة 18:00

حملوا المسؤولية للناشرين وطالبوا الوزارة بالتدخل.. “الكتبيون” يشتكون خصاص كتب “مدارس الريادة”

حملوا المسؤولية للناشرين وطالبوا الوزارة بالتدخل.. “الكتبيون” يشتكون خصاص كتب “مدارس الريادة”

بعد حوالي شهرين من انطلاق الموسم الدراسي 2025/2026، أكدت رابطة الكتبيين بالمغرب تسجيل خصاص في المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، مشيرة إلى أن هذا الوضع أصبح ينعكس “سلبًا” على السير العادي للعملية التعليمية بعدد من المؤسسات التعليمية.

وقالت الرابطة، في بلاغ لها، إنها تتابع “بقلق كبير الوضعية الراهنة المرتبطة بالنقص الحاد في المقررات الدراسية الخاصة بمدارس الريادة، وهو خصاص يشمل عدداً مهماً من العناوين في مختلف المواد والمستويات الدراسية، مما انعكس سلباً على السير العادي للعملية التعليمية بعدد من المؤسسات”.

وأشارت الرابطة إلى أن المهنيون عاينوا، منذ انطلاق الموسم الدراسي، توافد أعداد كبيرة من أولياء الأمور والتلاميذ على المكتبات بحثا عن كتب الريادة دون أن يتمكنوا من اقتنائها، بسبب قلتها أو نفادها، أو نتيجة تأخر الناشرين في تزويد الكتبيين بها في الوقت المناسب، الأمر الذي تسبب في ارتباك واضح لدى الأسر والتلاميذ وأثر سلبا على انطلاقة الموسم الدراسي.

وأكدت رابطة الكتبيين بالمغرب أن “المكتبات لا تتحمل أية مسؤولية عن هذا الخصاص”، محملة الناشرين “كامل المسؤولية جراء تأخرهم في عمليات الطباعة والتوزيع، وعدم احترامهم للآجال المحددة قبل انطلاق الموسم الدراسي والهامش الربحي المتفق عليه، وهو ما يمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين التلاميذ ويعرقل السير المنتظم للعملية التعليمية”.

ودعت الرابطة، الوزارة الوصية على قطاع التربية الوطنية، إلى “التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات اللازمة لإلزام الناشرين باحترام دفتر التحملات، وضمان توفير هذه المقررات بكميات كافية على الصعيد الوطني، صوناً لحقوق التلاميذ وحماية لكرامة الكتبيين الذين يضطلعون بدور أساسي في تأمين الكتاب المدرسي وتوفيره في الوقت المناسب”.