• تقديرا لمساره في خدمة الموسيقى والثقافة.. المزند يتوج بجائزة اليونسكو–الشارقة للثقافة العربية
  • “أوبتا” تشيد بحكيمي بعد تألقه أمام هايتي.. والمغرب يسجل رقما تاريخيا في الاستحواذ
  • في قضية “إسكوبار الصحراء”.. السجن النافذ 10 سنوات في حق سعيد الناصيري
  • تزامنا مع احتفالات عاشوراء.. توقيف 126 شخصا في كازا وحجز أزيد من 148 ألف وحدة من المفرقعات والشهب النارية
  • الفيفا مشيدة بأسود الأطلس: المغرب وبُعده الجديد!
عاجل
الجمعة 04 فبراير 2022 على الساعة 15:00

تضامن من الداخل والخارج.. الطفل ريان جمع ما فرقته السياسة والرياضة (صور)

تضامن من الداخل والخارج.. الطفل ريان جمع ما فرقته السياسة والرياضة (صور)

جمعت حادثة الطفل ريان، الذي سقط، يوم الثلاثاء (1 فبراير)، في أحد الآبار الضيقة بجماعة تمورت القروية في إقليم شفشاون، والتي يبلغ عمقها نحو 32 مترا، ما فرقته السياسة وكرة القدم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ورغم المشادات والمشاحنات التي خلقتها السياسة خاصة بين المواطنين المغاربة والجزائريين، وما خلقته كرة القدم بين المصريين والمغاربة والجزائريين وأيضا التونسيين، إلا أن حادثة الطفل ريان هزت قلوبهم ومشاعرهم، ووحدت بين الشعوب.

ونشر أحد المعلقين الجزائريين صورة للطفل ريان عبر حسابه على تويتر، وأرفقها بتعليق جاء فيه “اللهم أخبارا مفرحة”، وأرفقها بهاشتاغ #أنقذو_ريان وهاشتاغ #الجزائر.

https://twitter.com/ahmaddaoud14/status/1489523392160141316?s=21

وكتب أيضا “قلوبنا مع الطفل ⁧‫#ريان‬⁩، اللهم عجّل بانفراج كربته وقرّ عين أهله به… أنقذوا_ريان‬⁩… الجزائر‬⁩”.

https://twitter.com/ahmaddaoud14/status/1489150675225391109?s=21

وكتب مواطن مصري، في تعليق على صورة الطفل ريان، “أنا بشاهد مباراة ⁧‫#مصر_الكاميرون‬⁩ وعقلي وقلبي مع الطفل ريان والله حد يطمنا ياجماعة في أخبار إيجابية؟”.

وعلق تونسي من خلال تغريدة نشرها على تويتر بـ”ان شاء الله نسمعو خبر يفرح ياربي”.

https://twitter.com/bensalem_med/status/1489525078148751360?s=21

ونشرت صحافية تونسية على حسابها في تويتر تغريدة جاء فيها “منذ عقود لم نشهد تقارب الشعوب العربية وخاصة، المغرب العربي‬⁩ بهذه الطريقة… شكرا ⁧‫#ريان‬⁩ والله يسلمك يا إبني فقد صنعت ما فشل فيه كل القادة العرب”.

من جانبه أبرز مواطن ليبي تضامنه مع قضية ريان، داعيا بتفريج كربة هذا الطفل وخروجه سليما معافى من البئر.

وعلى غرار تونس ومصر والجزائر وليبيا، لم يبخل مواطنون ينتمون إلى دول الإمارات والعراق وفلسطين وموريتانيا والسودان ولبنان وغيرهم، بدعواتهم لإنقاذ الطفل ريان في أسرع وقت ممكن.