قضت غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، اليوم الخميس، بإدانة سعيد الناصيري، الرئيس السابق لنادي الوداد الرياضي، بالسجن النافذ لمدة عشر سنوات، وذلك في إطار القضية المعروفة إعلاميا بـ”إسكوبار الصحراء”.
ويعد الناصيري من بين أبرز الأسماء المتابعة في هذا الملف، الذي حظي بمتابعة واسعة من الرأي العام بالنظر إلى تشعباته وارتباطه بعدد من الشخصيات المعروفة في مجالات السياسة والرياضة والإدارة.
واستمرت جلسات محاكمة المتهمين لأشهر عديدة، شهدت تقديم مرافعات مطولة من قبل هيئة الدفاع والنيابة العامة، قبل أن تقرر المحكمة حجز الملف للمداولة والنطق بالأحكام.
وخلال مختلف مراحل المحاكمة، تشبث سعيد الناصيري ببراءته، نافيا جميع التهم الموجهة إليه، في حين أصرت النيابة العامة على متابعته في إطار هذا الملف.
وترتبط القضية، التي عرفت إعلاميا باسم “إسكوبار الصحراء”، بشبهات تتعلق بتكوين شبكة دولية للاتجار في المخدرات، ويتابع على خلفيتها عدد من المتهمين أمام القضاء المغربي.