وجهت النقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، نداءً عاجلاً، إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، دعت فيه إلى التدخل الفوري لإنهاء ما وصفته بـ”الوضع المأساوي” الذي يعيشه عدد كبير من الفنانين المسرحيين بسبب تأخر صرف مستحقاتهم المالية المتعلقة بموسمي 2024 و2025.
وقالت النقابة، في مراسلة رسمية، إن العديد من الفرق المسرحية “لم تتوصل إلى حدود اليوم بمستحقاتها الكاملة أو الجزئية، رغم تقديمها للعروض المستحقة، وهو ما تسبب في “أزمة خانقة” طالت الممثلين والمخرجين والتقنيين والسينوغرافيين وغيرهم من مهنيي القطاع”.
هذا التأخير، حسب النقابة، جعل العديد من الفنانين “يعيشون أوضاعاً اجتماعية صعبة، مشيرة إلى أن مكاتب الفرق المسرحية تتوصل يومياً بشكايات من المنخرطين حول عدم تمكنهم من الحصول على أجورهم، مما أثر بشكل مباشر على التزاماتهم المهنية والشخصية”.
وطالبت النقابة الوزير بـ”فتح باب الحوار العاجل مع مكتبها الوطني من أجل إيجاد حل جذري وعملي لهذه الإشكالية”.
وعبرت النقابة عن استعدادها للتعاون من أجل وضع حد نهائي لهذا الوضع الذي يسيء لصورة الفنون الدرامية بالمغرب ويعرقل استمرارية الإبداع المسرحي.
كما شددت النقابة على ضرورة تمكين المتعهدين المسرحيين من مستحقاتهم في أقرب وقت، وذلك حتى يتمكنوا من الوفاء بالتزاماتهم تجاه الفرق الفنية وإنجاز العروض المسرحية المتبقية برسم الموسم الحالي.
وختمت النقابة رسالتها بالتعبير عن “أملها الكبير” في أن يتفهم الوزير خطورة الوضع، وأن يحرص على إنصاف المتضررين من الفنانين وتدارك التأخير، معتبرة أن هذه الخطوة ضرورية لحماية كرامة المبدعين واستمرارية الحركة المسرحية الوطنية.