أبرز دوغلاس كانجا، المفتش العام لجهاز الشرطة الوطنية في جمهورية كينيا، أن “العلاقات المغربية الكينية في المجال الأمني، تُقدم نموذجا لتعاون جنوب–جنوب قائم على الثقة والتقدير المتبادل”.
وفي تصريح على هامش الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للإنتربول في مراكش، اليوم الثلاثاء (25 نونبر)، أن “كينيا تربطها بالمملكة المغربية صداقة جيدة جدا”، موضحا أن البلدين “يقومان بالعديد من الأمور الجيدة معا” وأن بينهما تعاونًا واسعًا” في المجال الأمني”.
هذا التعاون، كما يراه المسؤول الكيني، ليس ظرفيًا ولا عابرًا، بل هو شراكة تتجه نحو مزيد من التعميق، موضحا أن بلاده “تتطلع إلى تعميق هذه العلاقة مع المملكة”.
ولفت كانجا إلى أن “كينيا تقدم مثالا عمليا على جدية هذا التوجه من خلال الحضور الدبلوماسي الدائم في الرباط”، موضحا أن “السفارة الكينية في المغرب تشتغل منذ سنتين، معتبرا ذلك دليلا على مدى جدية نيروبي في تعزيز العلاقات مع المملكة المغربية، ومؤكدا: “هذا يُظهر مدى الجدية التي نوليها للعلاقات بين جمهورية كينيا والمملكة المغربية.”
كما لم يُخفِ المفتش العام لجهاز الشرطة الوطنية في كينيا إعجابه بحفاوة الاستقبال في المغرب، معبّرا عن ارتياحه للأجواء التي جرت فيها اجتماعات الإنتربول في مراكش، حيث وصف الاستقبال الذي حظي به الوفد الكيني بأنّه “رائع”، وهو ما يضيف بعدًا إنسانيًا وشعوريًا إلى علاقات التعاون الرسمي بين البلدين.