أعلن المكتب الوطني المغربي للسياحة عن عرض الوصلة الإشهارية لحملته الدولية “المغرب، أرض الأنوار” على الشاشة الخارجية الضخمة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في خطوة تروم تعزيز إشعاع صورة المملكة على المستويين الوطني والدولي.
وأوضح المكتب، في بلاغ توصل به موقع “كيفاش”، أن ملعب الأمير مولاي عبد الله يُعد “أحد أبرز المعالم الرياضية بالمملكة، وواجهة حضرية من الطراز الأول تساهم في إشعاع صورة المغرب على الصعيدين الوطني والدولي”، مشيرا إلى أن بث هذه الحملة يمنح “رؤية استثنائية لصور المغرب”، حيث يطّلع عليها آلاف المشجعين والزوار وساكنة العاصمة، إلى جانب الجماهير الدولية الحاضرة خلال التظاهرات الرياضية الكبرى.
وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تجعل من الفضاء العام “واجهة حقيقية لعلامة “المغرب”، في قلب فضاء يحمل رمزية قوية من حيث العاطفة الجماعية وروح التجمع”، مؤكدا أن المكتب الوطني المغربي للسياحة يعتمد من خلالها “مقاربة مبتكرة في مجال التواصل السياحي، تنسجم مع كبرى البنيات التحتية للمملكة ومع التظاهرات ذات الصدى الإعلامي الواسع”.
وأشار البلاغ إلى أن الواجهة الخارجية للملعب صُمّمت وأنجزت من طرف مجموعة “Lamalif”، التي تُعد “المرجع المغربي في مجال الإضاءة المعمارية والحلول الحضرية المبتكرة”، حيث تحوّل الملعب بفضل تكنولوجيا LED “إلى علامة بصرية قوية، مرئية من مسافات بعيدة، ومنسجمة بشكل كامل مع المشهد الحضري للعاصمة”.
وتندرج هذه الخطوة، حسب البلاغ، في إطار “الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والمكتب الوطني المغربي للسياحة”، والتي تهدف إلى “جعل الرياضة رافعة أساسية للترويج للمملكة”، عبر الربط بين كرة القدم والترويج السياحي، بما يعزز جاذبية المغرب لدى الجمهورين الوطني والدولي.
وختم المكتب الوطني المغربي للسياحة بلاغه بالتأكيد على أن هذه المبادرة تواكب الدينامية التي يعيشها المغرب، “مدفوعا بالإنجازات الاستثنائية لأسود الأطلس”، من أجل ترسيخ “صورة قوية، معاصرة ومضيافة” للمملكة على الساحة الدولية.