• برشلونة يخطف موهبة مغربية جديدة.. مهدي الميموني ينضم إلى “لا ماسيا”
  • بعد سنوات من الانتظار.. بعد سنوات من الانتظار.. مطالب بتعويض متضررين من مشاريع عقارية متعثرة
  • لحسم صفقة مزراوي.. ميلان يجري اتصالات أولية مع وكيلة أعماله
  • بعد تتويجه عالميا.. “سحر الهجهوج” يحصد إشادة خاصة من الإعلامي والكاتب طلحة جبريل
  • تم الاتفاق.. أمير يعود إلى الدوري الفرنسي
عاجل
الإثنين 21 سبتمبر 2020 على الساعة 23:30

الله يرد بيه.. تبون مريض بالمغرب!

الله يرد بيه.. تبون مريض بالمغرب!

استمرارا في سياسة الخطاب المزدوج التي اعتاد رئيس الجارة الشرقية توظيفه كلما تعلق الأمر بعلاقة بلاده بالمملكة، قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، “لا مشكل لنا مع المملكة المغربية، بل إنها دولة شقيقة، والشعب الجزائري يحب الشعب المغربي، وهذا الأخير يحب الجزائر”.

تبون، الذي لا يخفي عداءه الثابت للمملكة، ولا يتواني عن إبداء تحامله تجاه الوحدة الترابية للمملكة المغربية، خرج أمس الأحد (20 شتنبر)، في حوار مع وسائل إعلام جزائرية، مدعيا أن “الجزائر ليس عندها أي مشاكل مع المغرب”، وأن قضية الصحراء هي “قضية تصفية استعمار”.

ويبدو أن كل المساندة (دعم مالي وسياسي ولوجستيكي) التي يقدمها الرئيس الجزائري لانفصاليي البوليساريو، أصبحت من البديهيات لدى حكام المرادية، وركنا أساسيا في سياسة العداء الدائم التي ينهجها النظام الجزائري اتجاه المغرب، حتى الرئيس رفض تصنيفها في خانة العداء.

ومن الواضح أن تبون نسي أو تناسى أنه خصص جزءا من أول خطاب له بعد تنصيبه رئيسا للجزائر، في 13 دجنبر 2019، لمهاجمة المغرب، ذاكرا إياه بالاسم، معتبرا أن “العلاقة مع المغرب مبنية على الاحترام المتبادل والندية، ولا أحد يزعم بأن له الوصاية على الجزائر”.

هوس تبون بالمغرب بدأ حتى قبل وصوله إلى قصر المرادية، فإبان حملته الانتخابية طالب المغرب بالاعتذار عن إغلاق الحدود، واستمر هذا الهوس مع الرئيس الجزائري الذي لا يفوت أي فرصة دون ذكر المغرب بالاسم، ومهاجمة المملكة بشكل مباشر، حتى مع غياب السياق والمناسبة.