• مونديال 2026.. بلال الخنوس صانع ألعاب أسود الأطلس
  • جمعية هيئات المحامين: أي قانون يناقض أعراف المهنة ومبادئها الكونية لن يقبل به محامو المغرب
  • إثر وفاة والدتها بيرناديت شيراك.. برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى كلود شيراك
  • الانتقال الطاقي بالمغرب.. بنعلي تبرز من لوزان السويسرية تسارع الإصلاحات وارتفاع الاستثمارات
  • محمد شوكي: المعارضة لن تصمد أمام حقائق التنمية ومنجزات الواقع
عاجل
الجمعة 01 مارس 2019 على الساعة 20:00

الفقر والمشاكل العائلية في قفص الاتهام.. علاش كثر الانتحار فالشاون؟

الفقر والمشاكل العائلية في قفص الاتهام.. علاش كثر الانتحار فالشاون؟

يشهد إقليم شفشاون سلسلة انتحارات غامضة، آخرها إقدام فتاة في 12 من عمرها على وضع حد لحياتها شنقا بحبل، داخل مسكن الأسرة في منطقة قروية ضواحي مدينة شفشاون.

أسباب الانتحار

يرى عدد من أبناء المنطقة أن العامل الأول لتفشي آفة الانتحار في المجتمع الشاوني هو الفقر، حيث أغلب الشباب بدون تكوين وبدون عمل.
وترى فئة أخرى أن كثرة المشاكل الأسرية والعائلية، وقضايا زنا المحارم ساهمت بشكل كبير في توالي حالات الانتحار، خاصة في المجال القروي.
وترى فئة ثالثة أن الإدمان على المخدرات وقلة الوعي سببان آخران
لتفشي هذه الآفة الخطيرة، التي قضت مضجع الأسر الشاونية.

صبيطار

وفي محاولة للحد من هذه الآفة المقلقة، نظمت عمالة إقليم شفشاون، أخيرا، لقاءا دراسيا، بمشاركة أخصائيين وفاعلين جمعويين وأسر بعض الضحايا.
وقال عبد الهادي التمراني، رئيس قسم الشؤون الداخلية في عمالة شفشاون إن السلطات جهزت مستشفى الأمراض النفسية والعقلية بكافة التجهيزات الضرورية، لاستقبال الحالات المرضية، وتقديم علاجات نفسية لمختلف الشرائح.