لقي شاب، أمس الجمعة، مصرعه بمنطقة الصخور المعروفة محلياً باسم “ليروشي” التابعة لجماعة رأس الماء بإقليم الناظور، في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة المخاطر التي تكتنف هذه المنطقة الساحلية التي تستقطب أعداداً كبيرة من الزوار خلال فصل الصيف.
ووفق معطيات متداولة، فإن الضحية تعرض لحادث مميت أثناء ممارسته السباحة أو القفز من الصخور، ما استدعى تدخل السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية التي عملت على انتشال الجثة ونقلها إلى مستودع الأموات، فيما تم فتح تحقيق لتحديد ظروف وملابسات الحادث.
ويأتي هذا الحادث بعد سلسلة من الوقائع المماثلة التي شهدتها المنطقة خلال السنوات الأخيرة، والتي خلفت عدداً من الضحايا بسبب خطورة التضاريس الصخرية والتيارات البحرية القوية.
وفي هذا السياق، قررت السلطات المحلية بجماعة رأس الماء، بتنسيق مع المصالح الأمنية المختصة، منع السباحة والقفز من الصخور بمنطقة “ليروشي”، في إطار إجراءات احترازية تروم حماية الأرواح والحد من الحوادث المميتة.
وتعد منطقة “ليروشي” من الوجهات المفضلة لعشاق المغامرة والقفز من المرتفعات الصخرية، حيث تستقطب زواراً من مختلف المدن المغربية، غير أن تكرار حوادث الغرق والوفاة دفع السلطات إلى تشديد المراقبة واتخاذ تدابير صارمة لضمان سلامة المصطافين.