• إثر وفاة والدتها بيرناديت شيراك.. برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى كلود شيراك
  • الانتقال الطاقي بالمغرب.. بنعلي تبرز من لوزان السويسرية تسارع الإصلاحات وارتفاع الاستثمارات
  • محمد شوكي: المعارضة لن تصمد أمام حقائق التنمية ومنجزات الواقع
  • المضيق.. توقيف عنصر حامل للفكر المتشدد يشتبه في تورطه في الإعداد لتنفيذ مخطط إرهابي
  • مزراوي ورياض وديوب وطالبي.. 4 “أسود أطلس” في البريميرليغ يحملون طموحات المغرب في المونديال
عاجل
الأحد 06 يناير 2019 على الساعة 21:30

التشهير وفضح الحياة الخاصة.. علاش المغاربة ما كيدخلوش سوق راسهم!؟

التشهير وفضح الحياة الخاصة.. علاش المغاربة ما كيدخلوش سوق راسهم!؟

أصبح الخوض في حياة الناس الخاصة، والتلصص والتشهير بالآخرين، “رياضة” يومية يتقنها الكثيرون. واقعة “مثلي مراكش”، وقبلها وقائع وأحداث كثيرة، كشفت بما لا يدع مجالا للشك أن حياة الناس الخاصة “ما بقاتش ساوية والو” لدى هواة “صيد” المشاكل، على مواقع التواصل الاجتماعي.

شعب “مهدار”
يقول علي الشعباني، أستاذ علم الاجتماع، إن المغاربة “شعب مهدار”، أي يتكلمون أكثر مما يفعلون.
ويضيف، في تصريح لموقع “كيفاش”، أن هناك أصنافا تفضل الخوض في أعراض الناس، و”تتلذذ” بالغوص في أدق التفاصيل الحياتية، خصوصا ما تعلق منها بالجانب الفضائحي. وزاد قائلا: “هذه تربية اجتماعية ومن يفعل ذلك نشأ في بيئة لا تحترم الحدود فيما يتعلق بما هو لي وما هو لغيري”.

نفاق عرته مواقع التواصل الاجتماعي

ويرى الباحث في علم الاجتماع أن الكثير من المغاربة منافقون. وأرجع الأمر إلى “سوء تربية” وعدم تقدير للإنسان وخصوصيته، وهذا ما يفسر وجود من يعتدون على الآخرين بكفية مجانية، يضيف الأستاذ الشعباني.
وكشف الخبير في قضايا المجتمع أن تدخل المغاربة فيما لا يعنيهم وخوضهم في الأعراض والخصوصيات أمر ليس بالجديد، وإنما مواقع التواصل الاجتماعي ساهمت بشكل كبير في “تعرية” عيوب الإنسان المغربي، وجعلتها متداولة وأظهرت “معادن” أصحابها الحقيقية، على حد تعبير علي الشعباني.