طالب فريق التقدم والاشتراكية في مجلس النواب بـ”الارتقاء بتدريس المعلوميات بالمؤسسات التعليمية”.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى وزير التربية الوطنية والتعليم والرياضة، أحمد سعد برادة، أبرزت النائبة البرلمانية، نزهة مقداد، أنه “من المؤكد أن تدريس مادة المعلوميات، ولا سيما في سلكيْ التعليم الإعدادي والثانوي، يستند إلى كل المرجعيات التي تؤطر إصلاح منظومة التربية والتعليم. وقد قطعت بلادُنا أشواطاً مهمة على هذا الصعيد”.
واعتبرت البرلمانية، أنه “حرصا على تنظيمٍ تربوي فعال لتدريس مادة المعلوميات، لتحقيق الاستفادة المثلى والمتكافئة لكافة المتعلمات والمتعلمين في جميع مؤسساتنا التعليمية؛ يتعين عليكم الارتقاء بهذه المادة التعليمية الحيوية وإعادة الاعتبار لها، ووضعها في مكانتها المستحقة كضرورة أولوية ضمن البرامج والمناهج، من أجل بناء كفاياتٍ رقمية عرضانية متماسكة من شأنها أن تمنح للمتعلم المؤهلات الكافية لمواجهة المراحل التعليمية اللاحقة”.
وطالبت النائبة البرلمانية بـ”تعميم تدريس المعلوميات حرصاً على مبدأ تكافؤ الفرص؛ وعدم تكليف أساتذة هذه المادة بتدريس مواد أخرى؛ مع إعطاء الأسبقية لاستعمال القاعات والحقائب المتعددة الوسائط لتدريس المادة؛ وكذا حُسن استعمال وتدبير الزمن المدرسي والاستثمار الأمثل للموارد التربوية المتاحة؛ وإعطاء الأولوية لمبدأ التدرج من خلال الترتيب الأولوي للمستويات التعليمية (الأولى إعدادي، ثم الثانية إعدادي، فالثالثة إعدادي) وذلك حرصاً على استمرارية تنمية الكفايات الرقمية لدى المتعلمين”.