• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الخميس 09 أبريل 2026 على الساعة 11:00

بعد 8 سنوات من التطبيق.. مطالب بدراسة لتقييم آثار الساعة الإضافية

بعد 8 سنوات من التطبيق.. مطالب بدراسة لتقييم آثار الساعة الإضافية

يتواصل الجدل في المغرب حول “الساعة الإضافية المعمول بها منذ أكتوبر سنة 2018”، في ظل تباين الآراء بين من يعتبرها خيارا ضروريا لدعم النجاعة الاقتصادية وربح الوقت، وبين من يرى فيها عبئا يوميا يؤثر سلبا على الحياة الاجتماعية والصحية للمواطنين.
وفي سؤال كتابي وجهته إلى الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أبرزت النائبة البرلمانية، نادية تهامي، أنه “منذ اعتماد الساعة الإضافية ببلادنا سنة 2018، ظل هذا الموضوع يثير نقاشا واسعا داخل المجتمع المغربي، بالنظر إلى ما ترتب عنه من آثار سلبية على عدد من الفئات والقطاعات، وخاصة الأطفال، فضلًا عن انعكاساته الاجتماعية والنفسية والصحية والاقتصادية والبيئية”.

ولفتت البرلمانية، إلى أن “هذا النقاش تعزز بالمطلب الشعبي المتنامي للعودة إلى الساعة القانونية بشكل دائم، وهو ما دفع عددا هاما من المواطنات والمواطنين إلى اللجوء إلى آلية العريضة القانونية قصد إقرار هذا المطلب المشروع”.

واعتبرت تهامي، أنه “وعلى الرغم من أهمية الموضوع، فإن الحكومة لم تُبادر إلى التواصل والتفاعل مع الرأي العام لتفسير خلفيات الاستمرار في اعتماد هذه الساعة الإضافية، ولم تُنجز إلى حدود اليوم دراسة علمية رسمية دقيقة وموثوقة وشاملة لتقييم أثر العمل بها على مختلف الفئات والقطاعات، بعد مرور ما يقارب ثماني سنوات على تطبيقها”.

وساءلت البرلمانية وزيرة الانتقال الرقمي عن الأسباب التي دفعت الحكومة إلى الاستمرار في اعتماد الساعة الإضافية منذ سنة 2018، داعية الوزارة إلى “إنجاز دراسة علمية رسمية لتقييم إيجابيات وسلبيات هذه الساعة على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والصحية والبيئية”.