• بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
عاجل
الخميس 05 فبراير 2026 على الساعة 14:00

أغلبها من الجزائر وفرنسا.. نحو 3 ملايين منشور استهدفت “كان المغرب” بسوء نية

أغلبها من الجزائر وفرنسا.. نحو 3 ملايين منشور استهدفت “كان المغرب” بسوء نية

الأرقام.. كشف مخطط “الذباب الإلكتروني” لاستهداف المغرب خلال “كان 2023”
​كشف الخبير في تحليل البيانات الرقمية، يوسف سعود، عن معطيات صادمة تتعلق بحجم الاستهداف الإعلامي والرقمي الذي تعرضت له المملكة المغربية خلال فترة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم الأخيرة.
وأكد الخبير، في منشور له عبر صفحته الرسمية في “فايس بوك” أن الفضاء الرقمي شهد تعبئة ممنهجة لجيوش إلكترونية سخرت “الروبوتات” (Bots) و”الحسابات الوهمية” (Trolls) لضرب صورة المغرب.

​هجوم “مليوني” عابر للحدود

​حسب نتائج التحليل الذي أجراه سعود لمنصات التواصل الاجتماعي، تم رصد ما يقارب 3 ملايين منشور استهدفت المغرب بسوء نية ومحاولات للتشويش.
اللافت في هذه الأرقام هو التركيز الجغرافي لمصادر هذه المنشورات، حيث أشار التحليل إلى أن ​2 مليون منشور كان مصدرها الأساسي من الجزائر وفرنسا.

​الحملة اعتمدت على تكرار نفس المحتوى، اللغة، والشكل البصري في محاولة لخلق “رأي عام وهمي”.

​بصمات “الذباب الإلكتروني”

​أوضح يوسف سعود أن هذه الحملات لم تكن عفوية أو نابعة من ردود أفعال جماهيرية طبيعية، بل كانت “ميكانيكية” بامتياز. فتشابه المحتوى وتطابق الصياغة في ملايين التدوينات يؤكد استخدام تقنيات البرمجة (Bots) لإغراق الخوارزميات وتوجيه النقاش العام نحو الإساءة للمغرب، وهو ما يصطلح عليه تقنياً بـ “التضليل الممنهج”.

وأضاف الخبير المغربي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكية ​”كانت المنشورات في مرات كثيرة تعتمد نفس اللغة والشكل والمحتوى، مما يثبت أنها حملة منسقة تقودها حسابات وهمية (Trolls/Bots) وليس تفاعلاً إنسانياً حقيقياً”.

​التوقيت والأهداف

​يأتي هذا الكشف ليسلط الضوء على “حروب الجيل الرابع” التي تُشن في الكواليس الرياضية، حيث استغلت أطراف معينة زخم “الكان” لتصريف أجندات سياسية عبر بوابة كرة القدم، محاولةً استهداف النجاحات التنظيمية والرياضية التي باتت تميز الحضور المغربي في القارة السمراء.