أفردت صحيفة “لا گازيتا ديلو سبورت” الإيطالية مساحة مهمة للحديث عن الدولي المغربي زكرياء أبو خلال، معتبرة أن دخوله أمام فيورنتينا، نهاية الأسبوع الماضي، شكّل نقطة التحول في أداء تورينو، بعدما قلب إيقاع المباراة خلال خمسٍ وعشرين دقيقة فقط.
الصحيفة الإيطالية أوضحت أن مشاركة أبو خلال في الدقائق الأخيرة لم تكن عادية، بل منحت الفريق نفسا جديدا على الرواق الأيسر. فمن إحدى انطلاقاته السريعة تحصّل تورينو على الركلة الحرة التي جاء منها هدف التعادل في الأنفاس الأخيرة. كما أرسل ثلاث عرضيات، وخاض عدة صراعات ثنائية، وصنع فرصة خطيرة، ليؤكد أن حضوره كان حاسما رغم قصر المدة الزمنية التي لعبها.
وأشادت “لاگازيتا” بخطوة المدرب ماركو باروني الذي أعاد توظيف اللاعب المغربي في دور لاعب رواق متقدم، بدل جناح تقليدي، وهو تحول تكتيكي أعاد الحيوية للجهة اليسرى. ويأتي ذلك في وقت سيغيب فيه رافائيل أوبرادور لثلاثة أسابيع بسبب إصابة عضلية، ما يمنح أبو خلال فرصة ذهبية لفرض رسميته واستعادة أفضل مستوياته.
عودة أبو خلال التدريجية إلى مستواه المعهود لا تهم تورينو فقط، بل تهم أيضا المنتخب الوطني المغربي. فاللاعب الذي يتميز بالسرعة والاختراق والقدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، قد يمنح الناخب الوطني حلا إضافيا في الخط الأمامي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة. استرجاع “الكوبرا” لنجاعته الهجومية سيعزز الخيارات التكتيكية للأسود ويضيف عنصرًا من المباغتة في الرواقين.