• بوريطة: “الاجتماع الليبي” في طنجة سابقة طال انتظارها… وآن الأوان لتجاوز الانقسام وإفساح الطريق للأخوة والسلام
  • أول بلد غير عربي وغير إفريقي.. هايتي تقرر فتح قنصلية عامة لها في الداخلة
  • ماشي غير الأرقام المقلقة اللي كاينة.. مؤشر توالد حالات الإصابة بكورونا تراجع إلى 9، 0
  • كيطمعو الناس بالحريگ.. بوليس العرائش يعتقل شخصين
  • ها علاش هوما “عصابة” و”قطاع طرق”.. البوليساريو قتلت 813 مغربيا بالألغام في الأقاليم الجنوبية
عاجل
السبت 21 نوفمبر 2020 على الساعة 23:59

ضغط على أسرة الإنعاش وأكثر من 50 في المائة من الحالات الحرجة في القطاع الخاص.. القضية حامضة فكازا!!

ضغط على أسرة الإنعاش وأكثر من 50 في المائة من الحالات الحرجة في القطاع الخاص.. القضية حامضة فكازا!!

قال رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، إن المصحات التي تستقبل مرضى كورونا في وضع لا تحسد عليها “لأنه تتعامل مع مرض صعب ومعدي والموارد البشرية معرضة”، مشيرا في هذا السياق إلى أن 3500 مشتغل في قطاع الصحة تعرضوا للإصابة بالفيروس.

وأضاف السملالي، خلال استضافته في برنامج “بدون لغة خشب”، أمس الجمعة (20 نونبر)، على إذاعة “ميد راديو”، “اليوم أنا مفتخر بالمصحات الخاصة اللي كيديرو عمل جبار باش ندوزو هاد الأزمة الخانقة”.

وعن تكاليف علاج مرضى كورونا في المصحات الخاصة والتي قد تختلف من مصحة إلى أخرى، يقول السملالي: “كل مصحة عندها مسطرة ديالها، يلا ما عندكش التغطية الصحية غتؤدي الواجبات، واللي عندو شي فواتير فيها شي حاجة ما معقولاش يعطيوها لينا… الإنعاش ماشي شي حاجة بسيطة راه عراك مع الموت”.

وتابع مدافعا عن المصحات الخاصة ودورها في أزمة كوفيد: “فكازا كاينة أكثر من 45 طبيب إنعاش خدام بالمجان في مصحة وكيتناوبو، ها المجانية، الآلات ديال التنفس الاصطناعي اللي كاينين فالقطاع العام خديناها من مصحاتنا وأسرتنا عطيناها لوزارة الصحة، وعطينا مصحات بكاملها، وهادي وطنية ماشي مزايدات”.

وعن وضعية الإنعاش في الدار البيضاء، قال السملالي، “كاين ضغط على أسرة الإنعاش، ولكن كاينة إمكانيات الأخد بيد بعض المرضى”، مشيرا إلى أن “أكثر من 50 في المائة من الحالات الحرجة تتلقى الرعاية في القطاع الخاص”.

وأوضح المتحدث: “المصحات اللي كياخدو كوفيد كلهم ما بقاوش قادرين يستقبلو حالات أخرى، لأن الإنعاش عامر، وأغلبية المصحات اللي دخلو لكوفيد يا إما عندهم جناح خاص لكوفيد ولا المصحة كلها خصصت لكوفيد، وهاد الشي اللي خلا اليوم حالات الأمراض المزمنة تفاقمت حيت تهملات فكوفيد، وقتلات أكثر من كوفيد، هذا واقع حتى فالدول النامية”.

وبخصوص أسرة الإنعاش المغربية الصنع التي أعلن وزير الصناعة والتجارة أنها لم تحصل على ترخيص وزارة الصحة، قال السملالي: “داك الشي بيناتهم، أنا ما شفت آسرة إنعاش، حنا كنجيبوها من برا”.

وردا على سؤال حول الوضعية الوبائية الحالية وما إذا كانت الأمور قد خرجت عن السيطرة، أورد المتحدث: “الحمد لله ما زال شوية ديال الأمل باقي القضية مستورة فيها ما يتجمع، ولكن أكثر من هاد الشي ما غنقدروش، العرض الصحي عندنا ضعيف 66 ألف سرير بين القطاع الخاص والعام، وهاد الشي كنقولوه من ديما المنظومة الصحية ضعيفة، هذا درس وربي غيخجرنا من هاد الجائحة، والبلاد اللي ما عندها لا صحة لا تعليم راه ما كاينش شي”.