• شهادة من مدرب كندا: المغرب تصدر مجموعة “الموت” بفضل أدائه الجيد طيلة الدور الأول
  • بعد التأهل.. بوفال يقبل رأس والدته فرحا
  • حكيمي بعد تأهل “الأسود”: لعبت وخا مصاب… ومستعد للدفاع عن ألوان بلدي
  • راس لافوكا ووليداتو فكو العقدة.. مغاربة فرحانين بالأسود (صور)
  • النقل السككي فرحان بتأهل المغرب.. المكتب الوطني يطلق تعريفة خاصة بالمشجعين!
عاجل
الثلاثاء 27 سبتمبر 2022 على الساعة 13:20

رسميا.. مبعوث الرئيس الجزائري يسلم المغرب دعوة المشاركة في القمة العربية‬

رسميا.. مبعوث الرئيس الجزائري يسلم المغرب دعوة المشاركة في القمة العربية‬

سلم مبعوث الرئيس الجزائري، رسميا دعوة المغرب للمشاركة في “القمة العربية”‬، التي ستعقد يومي 1 و2 نونبر القادم بالجزائر.

تسليم رسمي

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية، توصل به موقع “كيفاش” اليوم الثلاثاء (27 شتنبر)، أنه “بتعليمات من الملك محمد السادس، استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، عبد الرشيد طبي، وزير العدل حافظ الأختام بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، مبعوثا للرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى الملك”.

وبرز المصدر ذاته، أنه “بهذه المناسبة، سلم مبعوث الرئيس الجزائري رسالة الدعوة الموجهة إلى جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لحضور أشغال القمة العربية المقرر عقدها بالجزائر، يومي 1 و2 نونبر 2022”.

القمة العربية.. لا مجال للحسابات الضيقة

وكان ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أكد أن القمة العربية المقبلة يجب أن تنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أي حسابات ضيقة أو منطق متجاوز.

وقال بوريطة، في كلمة أمام مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 158، مطلع الشهر الجاري بالقاهرة، إن “السياق الدولي والعربي يسائل القمة المقبلة لتنعقد على أساس الالتزام بالمسؤولية، بعيدا عن أية حسابات ضيقة أو منطق متجاوز، وتوطيد الثقة اللازمة، والتقيد بالأدوار الخاصة بكل طرف”.

وذكر وزير الخارجية المغربي أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرص على الانخراط في صلب العمل العربي المشترك، سواء من داخل الأجهزة الرئيسية لجامعة الدول العربية، أو من خلال الهيئات المتفرعة عنها، والذي تجسد في احتضان المملكة المغربية لسبع قمم عربية، ساهمت في جمع الكلمة العربية وإعطاء زخم جديد للعمل العربي المشترك.