• مرفوع بالمخدرات جابها فراسو.. ضابط أمن يضطر إلى استعمال سلاحه الوظيفي
  • من الاتحاد إلى الحزب الليبرالي إلى الأحرار.. مكي الحنودي داير “الميركاتو الانتخابي”
  • وفاة شابة في مراكش بعد تلقي جرعة من لقاح “جونسون آند جونسون”.. أشنو كتقول وزارة الصحة؟
  • تتضمن إخضاع الأطر النظامية للمعاشات المدنية.. أمزازي يستعرض حصيلة عمل لجنة إصلاح التعليم
  • العهدة على العثماني.. “جواز التلقيح” يسمح بالتنقل بين المدن
عاجل
الأربعاء 23 يونيو 2021 على الساعة 20:40

بعد صدمة الهزيمة في الانتخابات المهنية.. زعيم نقابة البيجيدي كيبرد على راسو!

بعد صدمة الهزيمة في الانتخابات المهنية.. زعيم نقابة البيجيدي كيبرد على راسو!

بينما اعتبر مراقبون ومختصون أن الهزيمة القاسية التي تلقتها نقابة الاتحاد الوطني للشغل، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية في الانتخابات المهنية، التي جرت الأسبوع الماضي، بمثابة عقاب سياسي، انبرى قادة الاتحاد للبحث عن مشاجب الغير، ولم يرغب عبد الإله الحلوطي، الأمين العام للاتحاد الوطني للشغل في الإقرار بالهزيمة، وقال “إنه ورغم التراجع المسجل في قطاعات محدودة، تأكد حصول الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب على نتائج متقدمة مقارنة مع الاستحقاقات السابقة مما يؤهله للحفاظ على مكانته الريادية”.

وكأن زعيم نقابة البيجيدي يحاول عدم تصديق أن مليونا ‪ونصف المليون موظف أدلوا بتصويت عقابي على النقابة التي احتلت مراكز جد متقدمة في انتخابات 2015.

تحليل مناقض

تحليل آخر لأمينة ماء العينين، يناقض ما ذهب إليه عبد الإله الحلوطي.
ماء العينين ترى أن الهزيمة تجد تفسيرها ضمن أسباب أخرى في أنه “تمت مراجعة التقطيع الترابي والفئوي بطريقة مفاجئة ومتسرعة بدا واضحا من خلالها التحكم القبلي في النتائج وضبطها وتوجيهها، وقد كان واضحا أن نتائج النقابة ستتراجع بسبب ذلك، لكن العوامل الداخلية عمقت العجز وأسهمت في تحقيق التراجع الكبير”، دون أن ننسى، تضيف القيادية في حزب المصباح “أن النقابة تنعت بالذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، حيث يتم التعامل معها في الساحة كامتداد للحزب بما هو معروف من تداخل كبير بين النقابي والسياسي”.

نكسة

وتكبدت نقابة الاتحاد الوطني للشغل في المغرب، التابعة لحزب العدالة والتنمية، خسارة مدوية في الانتخابات المهنية لاختيار ممثلي الموظفين في اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء، في الاقتراع الذي جرى السبت الماضي.وفقدت نقابة البيجيدي تمثيليتها في قطاع التعليم، بعدما كانت تهيمن عليه، بحيث لم تتجاوز الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للنقابة المذكورة عتبة 6 في المائة، بحصولها على 27 مقعدا فقط.