• في سؤال إلى وزير الثقافة.. إساءة الدراجي للمغربيات وصلات للبرلمان
  • بعد 18 عاما من الانتكاسات.. أسود خليلوزيتش تفك “نحس” مباراة المغلوب
  • فك النحس.. المنتخب الوطني يعبر إلى ربع نهائي كأس الأمم الإفريقية بعد الفوز على مالاوي
  • قضية مقتل شاب مغربي في بلجيكا.. قنصلية المغرب في بروكسيل تدخل على خط (صور)
  • الكرة عند الحكومة.. اللجنة العلمية توصي بفتح الحدود نهاية الشهر الجاري
عاجل
الأربعاء 05 يناير 2022 على الساعة 19:30

القضية فيها الفوسفاط وطار بسبابها مدير وسفير.. الجزائر تتستر على قضية تعاقد مع شركة إسرائيلية

القضية فيها الفوسفاط وطار بسبابها مدير وسفير.. الجزائر تتستر على قضية تعاقد مع شركة إسرائيلية

 

رغم أن الجزائر تنفي بشكل رسمي وجود أي تعاون اقتصادي أو عسكري أو تكنولوجي مع إسرائيل، إلا ان تقارير إعلامية كشفت عن توقيع نظام “الكابرانات” عقدا مع شركة إسرائيلية.

 

وأوضحت المصادر ذاتها، أن نظام الكابرانات يحول جاهدا التستر على هذا الأمر، خصوصارأن ساسة الجارة الشرقية يفضلون العزف على وتر القومية والممانعة ويموهون الشعب الجزائري أنهم برفضون التطبيع مع إسرائيل.

 

كيفاش لبلان؟

 

في ماي الماضي، اطلقت الجزائر طلب عروض للفوز بصفقة دولية تهم مشروع الفوسفاط بمنطقة تبسة، بأقصى شرق الجزائر، على الحدود مع تونس.

شاهر بلخراص، مدير عام مجمع سونلغاز، وجه لوزارة الطاقة أسماء ثلاث شركات صينية كانت تقدمت للمناقصة المحدد لها تاريخ 21 ماي الماضي، الوزارة أحالت الأسماء على وزارة الخارجية، التي يترأسها رمطان لعمامرة، هذا الأخير، بعث اللائحة إلى سفارة بلاده في بكين، لترسو الصفقة في الأخير على شركة صينية، من ضمن مكوناتها شركة إسرائيلية، تمتلك حصة مهمة داخلها.

 

الصحافة الجزائرية، ومنذ ذلك الحين، لم تنبس ببنت شفة عن هذه القصية، التي دفع تكشفها بنظام الكابرانات إلى التضحية برأس كل من المدير العام لمجمع سونلغاز، وسفير الجزائر في بكين.

ورغم أن وزارتيهما هما المسؤولتان المباشرتان عن هذه القضية، لايزال كل من وزير الطاقة محمد عرقاب ووزير الخارجية رمطان لعمامرة في منصبيهما.

 

وإلى جانب هذه الفضيحة الكبيرة، تحدثت تقارير صحفية سابقة عن اعتزام الجزائر توقيع عقد لتزويد لإسرائيل بالغاز.

 

وسبق للسلطات الرسمية الجزائرية، وقالت إن هناك 22 مؤسسة تابعة لفروع شركات إسرائيلية، تتوفر على مقرات أوربية وأسيوية متخصصة في تسويق المواد الصيدلية والغذائية والألعاب والخمور، تنشط بشكل كبير في الجزائر.