جرى، اليوم الجمعة (26 شتنبر)، تتويج 12 صانعة وصانع تقليدي بالجائزة الوطنية لأمهر الصناع في دورتها التاسعة، التي نظمتها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في أكادير.
وترأس حفل توزيع الجوائز، كاتب الدولة، لحسن السعدي، بحضور كريم زيدان، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالاستثمار وتقييم السياسات العمومية.
وتم تسليم الجوائز لأمهر الصانعات والصناع التقليديين الذين أبدعوا في فروع؛ الديكور والأثاث والمجوهرات والألبسة والإكسسوارات، كما تم تكريم المعلم محمد الأكحل، صانع تقليدي في حرفة الدرازة التقليدية، اعترافا بخبرته ومساهمته بمختلف أعماله للحفاظ والنهوض بالصناعة التقليدية وتطويرها.
4 أصناف من الجوائز و12 متوجا
وتشتمل “الجائزة الوطنية لأمهر الصناع” على الأصناف التالية: الجائزة الوطنية للتفوق، والجائزة الوطنية للتميز، والجائزة الوطنية التشجيعية، والجائزة التكريمية.
وكشف بلاغ لكتابة الدولة بأن عدد الصانعات والصناع المشاركين في هذه الدورة بلغ 598 مشارك، بينما بلغ مجموع المؤهلين للنهائيات 207 صانع وصانعة، منهم 92 صانعة تقليدية.
وتوج في هذه 12 صانعة وصانع تقليدي في الفروع الأربعة (الديكور والأثاث والمجوهرات والألبسة والإكسسوارات).
تشجيع الحرفيات والحرفيين على التجديد والابتكار
ولفت البلاغ ذاته إلى أن تنظيم هذه التظاهرة الوطنية يأتي عملا بمقتضيات المرسوم رقم192-09-2 المتعلق بإحداث وبتنظيم الجائزة الوطنية لأمهر الصناع وتنفيذ البرامج عمل تنمية الصناعة التقليدية، التي ترمي إلى تشجيع الحرفيات والحرفيين على التجديد والابتكار، ولتتويج الذين استطاعوا منهم بفضل مهارتهم الحرفية وحسهم الإبداعي التميز في الدورة التاسعة لهذه الجائزة.
كما تمكن هذه التظاهرة، حسب المصدر ذاته، “من تسليط الضوء سنويا على الإبداعات في مجال الصناعة التقليدية لتثمين منتوجنا الوطني والعمل الحرفي عموما”.