• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الإثنين 13 أكتوبر 2025 على الساعة 15:00

يشكل خطرا على الصحة العامة.. استمرار بيع دواء “لوديوميل” رغم قرار سحبه يسائل وزير الصحة!

يشكل خطرا على الصحة العامة.. استمرار بيع دواء “لوديوميل” رغم قرار سحبه يسائل وزير الصحة!

جددت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، عن المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، مطالبة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بـ”سحب الأدوية التي تشكل خطرا على الصحة العامة من الصيدليات”، وخاصة دواء “لوديوميل” المضاد للاكتئاب.

وأوضحت البرلمانية الفتحاوي، في سؤال كتابي، وجهته إلى الوزير الوصي، أن مهنيين كشفوا أن دواء “لوديوميل” المضاد للاكتئاب “مستمر في التداول ولا يزال معروضا للبيع في الصيدليات على المستوى الوطني، على الرغم من تأكيد الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية رسميا قرار السحب”.

وقالت الفتحاوي إن استمرار عرض هذا الدواء للبيع “يطرح تساؤلات حول فعالية آليات السحب المتبعة لحماية صحة المواطنين، علما أن هذا الدواء صدر قرار بسحبه في فرنسا لوجود شوائب من مادة مصنفة كمسرطنة محتملة”.

وأشارت البرلمانية عن حزب “المصباح” إلى أن الوكالة الوطنية لسلامة الدواء ومنتجات الصحة في فرنسا أعلنت عن سحب جميع دفعات دواء “لوديوميل”، جرعتي 25 ملغ و75 ملغ.

ويأتي هذا القرار، حسب المصدر ذاته، بعد أن أكدت التحاليل، التي أُعلنت نتائجها في نهاية يونيو 2025، وجود شوائب من مادة “النيتروزامين” بنسب تفوق المعايير الأوروبية خاصة بالنظر إلى خطورة تناوله من طرف كبار السن. كما أن الشركة المصنعة أوقفت عمليات التصنيع والتوزيع بشكل استباقي، منذ مارس 2025.

وساءلت البرلمانية الفتحاوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها لتفعيل الإجراءات المتبعة من لدن الجهات الصحية لضمان سحب الدواء المشار إليه، وكافة الأدوية التي تشكل خطرا على الصحة العامة من السوق بشكل فوري، وتجاوز الاعتماد على الإعلانات الرقمية التي قد لا تصل إلى جميع المهنيين المعنيين في الوقت المناسب.