فقدت الساحة السياسية المغربية، اليوم الاثنين (13 أكتوبر)، واحدا من أبرز رموز اليسار الجذري، بوفاة مصطفى البراهمة، الأمين العام السابق لحزب النهج الديمقراطي، عن عمر يناهز 70 عاما، بعد صراع طويل مع مرض عضال.
وكان الراحل قد خضع لعلاجات مكثفة في مستشفيات فرنسية خلال الأشهر الماضية، إلا أنه لم يجد معه العلاج.
وبدأ البراهمة مساره السياسي في سبعينيات القرن الماضي، منخرطا في صفوف الحركات اليسارية السرية التي كانت تسعى إلى التغيير الديمقراطي الجذري، وكانت النقابة الوطنية للتلاميذ التابعة لليسار الجديد أولى محطاته النضالية.
وتعرض الراحل للاعتقال عدة مرات بسبب نشاطه السياسي، إذ صدر في حقه حكم بالسجن عشرين سنة سنة 1985، بتهمة “المؤامرة ضد النظام”، أمضى منها تسع سنوات في السجون المغربية، بعد أن كان من الوجوه التي تولّت قيادة منظمة “إلى الأمام” الماركسية الجذرية عقب اعتقال قياداتها الأولى.
كما سبق أن اعتقل سنة 1976 لمدة عام واحد، بتهمة “الانضمام إلى منظمة محظورة والمس بأمن الدولة الداخلي”.