أكد ياسر زبيري، لاعب المنتخب الوطني للشباب وفريق فاماليكاو البرتغالي، أنه يعيش واحدة من أفضل فتراته الكروية، معبرا عن رغبته في التواجد في كأس أمم إفريقيا رفقة “أسود الأطلس”.
وقال زبيري في تصريحات لصحيفة “آس” الإسبانية إنه يشعر اليوم بأنه جاهز لارتداء قميص “أسود الأطلس”، مشيرا إلى أن القرار النهائي يبقى للناخب الوطني وليد الركراكي، قائلا: “الاختيار يعود للمدرب، وأنا أحترم ذلك”.
وكشف اللاعب أن الركراكي تحدث معه واللاعبين بعد انتهاء كأس العالم، وطلب منهم مواصلة العمل والاجتهاد، مؤكدا لهم أن باب المنتخب الأول قد يفتح في أي لحظة.
وأشار زبيري إلى رغبته الكبيرة في لعب دقائق أكثر رفقة فريقه، خصوصا بعد مشاركته الأخيرة كأساسي أمام بورتو، مضيفا أنه يسعى لتثبيت مكانه في التشكيلة الأساسية خلال الفترة المقبلة.
وبخصوص حلم المشاركة في كأس إفريقيا، أكد اللاعب أن الحدث يبقى “حلما لأي لاعب مغربي”، مشددا على أن الهدف الأكبر يتمثل في رؤية المنتخب يتوج باللقب، سواء كان حاضرا ضمن القائمة أم لا.
وختم زبيري تصريحاته بالتأكيد على استمراره في العمل من أجل كسب ثقة الركراكي، مشيرا إلى أنه سيظل داعما للمنتخب في كل الأحوال.
يذكر أن ياسر زبيري كان من بين العناصر الأساسية في المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، الذي توّج بطلا للعالم في تشيلي بعد فوزه في النهائي على الأرجنتين، كما نال لقب هدّاف البطولة.