دخل كان المغرب 2025 مرحلة الحسم بملامح تاريخية لافتة، ليس فقط على مستوى الأداء الفني أو الغزارة التهديفية بل أيضا من خلال الحضور القوي للمدرب الإفريقي في أعلى درجات المنافسة.
ويشهد المربع الذهبي للكان حضورا حصريا للمدربين الأفارقة، في سابقة تعكس التحول العميق الذي تعرفه المدرسة التدريبية في القارة السمراء، وقدرتها على فرض ذاتها في أكبر المحافل القارية.
ويتعلق الأمر بوليد الركراكي، الذي يقود المنتخب الوطني المغربي، والمالي إريك شيل على رأس العارضة التقنية للمنتخب النيجيري، إلى جانب السنغالي باب ثياو مع أسود التيرانغا، وحسام حسن مدرب المنتخب المصري.
هذا الحضور الإفريقي في المربع الذهبي لا يمكن اعتباره مجرد صدفة، بل هو ثمرة سنوات من تطور الكفاءات المحلية.
وإلى جانب هذا المعطى الرمزي، تواصل نسخة المغرب 2025 كتابة أرقامها القياسية، حيث باتت على بعد هدف واحد فقط من تجاوز نسخة كأس أمم إفريقيا بالكوت ديفوار (119 هدفا) التي تعد إلى حدود الآن الأكثر غزارة تهديفية في تاريخ المسابقة.