• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الخميس 19 مارس 2026 على الساعة 15:30

الزوين عن لائحة وهبي: متوازنة وتمزج بين الخبرة والشباب الواعد

الزوين عن لائحة وهبي: متوازنة وتمزج بين الخبرة والشباب الواعد

كشف الناخب الوطني محمد وهبي، اليوم الخميس، عن القائمة المستدعاة للمباراتين الوديتين المرتقبتين أمام منتخبي الإكوادور والباراغواي نهاية الشهر الجاري. وهي اللائحة التي وصفها المحلل الرياضي إبراهيم الزوين بأنها “متوازنة” وتؤشر على مرحلة جديدة من التغيير داخل صفوف المنتخب الوطني.

​وجوه شابة وتجديد للثقة

​وأوضح الزوين، في تصريح لكيفاش، أن أبرز ما ميز هذه القائمة هو استدعاء 7 أسماء جديدة، يتقدمهم لاعبون توجوا سابقاً برفقة وهبي بلقب بطولة العالم، مما يعكس رغبة الناخب الوطني في الاعتماد على عناصر يثق في إمكانياتها وخبرتها بالمنظومة التكتيكية، وعلى رأسهم إسماعيل باعوف، ياسين الجسيم، وياسير الزابيري.

​كما سجلت القائمة حضور عيسى ديبوب، الذي أثار الجدل سابقاً بتصريحات حول رغبته في تمثيل المنتخب الفرنسي، بالإضافة إلى الاسم المنتظر ربيع حريمات، الذي جاء استدعاؤه استجابة لمطالب جماهيرية واسعة نادت بضرورة منحه الفرصة رفقة “الأسود”.

​فلسفة التغيير وضخ الدماء

​وفي قراءته للأسماء المعلنة، يرى الزوين أن هذه اللائحة تمزج بين “الخبرة والشباب الواعد”، معتبراً إياها بداية لعملية “ضخ دماء جديدة في شريان المنتخب الوطني”. ورغم أنها ليست لائحة نهائية، إلا أنها تهدف بوضوح إلى إيجاد خلف قوي وتحديد الأسماء التي يمكن التعويل عليها في الاستحقاقات المقبلة.

​غيابات وازنة وأسباب متباينة

​لم تخلُ القائمة من غيابات لافتة، أرجعها المحلل الرياضي إلى عوامل تقنية وصحية:
​عوامل تقنية: تراجع مستوى اللاعب محمد الشيبي بشكل ملفت في الآونة الأخيرة، بينما يبقى غياب يوسف النصيري (لاعب الاتحاد السعودي) خياراً فنياً محضاً للمدرب وهبي.
​عوامل صحية: يغيب نايف أكرد بسبب خضوعه لعملية جراحية، وسفيان أمرابط الذي لا يزال في مرحلة التشافي، بالإضافة إلى إكمان الذي يتعافى بدوره من الإصابة.

​محك اختباري

​ستكون الوديتان القادمتان أمام الإكوادور والباراغواي بمثابة “المرآة” التي ستعكس المستوى الحقيقي للأسماء المناداة عليها، كما ستحسم بشكل كبير في أحقية كل لاعب بحمل القميص الوطني والدفاع عن ألوان “الأسود” في المرحلة القادمة.