• القنب الهندي الطبي.. 140 منتوجا دوائيا جاهزا مسجلة رسميا
  • الحركة الشعبية: المسؤولية السياسية للحكومة في أزمة الأضاحي ثابتة… وعليها كشف الحقيقة وترتيب المسؤوليات
  • السلوك المدني واحترام الفضاء العام.. على طاولة نقاش المجلس الاقتصادي والاجتماعي
  • “اعتداءات جنسية على تلميذات”.. “دار الطالبة بقرية با محمد” تنفي صلتها بالملف وتلجأ إلى القضاء
  • رغم تمسكه باللعب تحت قيادة مورينيو.. يوفنتوس يواصل مطاردة الأسد المغربي دياز
عاجل
الجمعة 02 مارس 2018 على الساعة 11:55

“هل أنتم حكومة أم عصابة؟” و”الدولة الإرهابية المغربية”.. تدوينات في جلسة محاكمة الزفزافي ومن معه

“هل أنتم حكومة أم عصابة؟” و”الدولة الإرهابية المغربية”.. تدوينات في جلسة محاكمة الزفزافي ومن معه

خلال جلسة محاكمة “الزفزافي ومن معه”، التي جرت يوم أمس الخميس (1 مارس)، تم الاستماع إلى المتهم جواد بنعلي، حيث عرضت عليه مجموعة من الصور، بينها واحدة تجمعه مع ناصر الزفزافي ومجموعة من الحراس يرتدون لباسا موحدا باللون الأسود.
واستفسر القاضي المتهم بنعلي حول من اشترى تلك الألبسة الموحدة، فكان جواب المتهم أن الناس كانوا يرتدونها بشكل عفوي.
وسأل القاضي المتهم عن علاقته بناصر الزفزافي، فرد بأنه لم يكن يعرفه وأنه عندما التقى به أحبه.
كما عرض القاضي على المتهم صورة تجمعه مع ناصر الزفزافي ويظهر فيها علم الريف، وهي الصورة التي قال المتهم إنه التقطها خلال دوري لكرة القدم؛ والعلم هو رمز المقاومة.
ودار الحوار التالي بين القاضي والمتهم.
القاضي: هل العلم يرمز للمقاومة أم لجمهورية الريف؟
المتهم: العلم يرمز للمقاومة وأنا لست مثقفا ولا أعرف الفرق بينهما… ومحاضر الفرقة الوطنية لا تمثلني.
القاضي: الصورة كتب عليها “ريفي وافتخر”
وهنا انتفض الزفزافي غاضبا من داخل القفص الزجاجي، مخاطبا القاضي بالقول: “وراه ريفي ويفتخر وزوينة هاد القضية”.
كما عرض القاضي على المتهم مجموعة من التدوينات منها:
تدوينة وردت فيها عبارة “هل أنتم حكومة أم عصابة؟”، ورد عليها المتهم بالقول: “في ذلك الوقت الكل كان يستعمل تلك العبارة”، ليعرض عليه القاضي تدوينة أخرى جاء فيها: “الدولة الإرهابية المغربية”، وأقسم المتهم أن هذه التدوينة ليست له ولا يمكنه كتابة مثل تلك العبارة.
واستفسر القاضي المتهم حول معرفته محمد بلقايد، فأوضح بنعلي أن بلقايد هو ابن الحي الذي يقطنه “ويوجد بفرنسا ويعرف ظروفي المادية ويساعدني ماديا في بعض الأحيان وكان يساعدني قبل الحراك”، على حد تعبيره.