تتجه أنظار عشاق كرة القدم الإفريقية والعالمية نحو المملكة المغربية، التي تستعد لاستضافة الحدث الكروي الأبرز في القارة السمراء “كأس أمم إفريقيا 2025″، خلال الفترة الممتدة ما بين 21 دجنبر و18 يناير.
هذا الحدث الذي يتجاوز بكونه مجرد منافسة رياضية، ليصبح مشروعا وطنيا وقاريا يعكس الطموحات الكبرى للمملكة المغربية.
وفي تصريح يبرز القيمة الرمزية والتنموية لهذا الاستحقاق، وصفت نوال المتوكل، نائبة رئيس اللجنة الأولمبية الدولية تنظيم البطولة بأنه حدث سيبقى “خالد في الأذهان إلى الأبد”.
وأكدت الشهادات أن هذا التنظيم يمثل “حدث مغربي ولكن حلم قارة برمتها”، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة ستشهد توافد أعداد غفيرة من المشجعين والوفود من مختلف البلدان الإفريقية.
وبخصوص الاستعدادات الجارية والبنية التحتية، قالت المتوكل: “تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة، وكذلك تحت رؤيته المتبصرة تم تشييد عدد من المنشآت الرياضية اللي غتبقى تخدم علينا وعلى ولاد ولادنا لسنين طوال، منها بنية تحتية مستوى دولي، مطارات ما شاء الله وطرق سيار وفنادق إلى غير ذلك”.
https://www.instagram.com/reel/DScZz-5CJXz/?igsh=amk5eWY3ZXM0cjd2
واعتبرت أن هذا الإنجاز هو بمثابة “مولود بالنسبة لنا كمغاربة ولكن مولود موجود في القارة الإفريقية ولكن غتكون عندو واحد الطابع متميز هو طابع مغربي”.
وفي ختام هذه التصريحات، تمنت المتوكل “التوفيق والنجاح للمنتخب المغربي وكذلك المملكة المغربية”.