• أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
  • من طفل هددته الإعاقة إلى نجم يقود المغرب في المونديال.. قصة إسماعيل صيباري الملهمة
  • جدل مقترح قانون المحروقات.. مهنيو نقل البضائع يهددون بالتصعيد
عاجل
الثلاثاء 19 أغسطس 2025 على الساعة 11:00

موجات حر متتالية.. لهيب الصيف يهدد الواحات

موجات حر متتالية.. لهيب الصيف يهدد الواحات

تشهد واحات المغرب، خاصة في الجنوب والجنوب الشرقي، تحديات غير مسبوقة بفعل التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.

وتشكل هذه الفضاءات رئة بيئية وموطنا للتنوع البيولوجي ومصدرا للرزق بالنسبة لآلاف الأسر، غير أنها اليوم أصبحت مهددة بالجفاف ونقص المياه.

ومع توالي سنوات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تتراجع الموارد المائية، وتجف العيون والآبار التي كانت تغذي أشجار النخيل، ما يؤثر بشكل مباشر على الفلاحة الواحاتية، ويهدد إنتاج التمور الذي يعد النشاط الاقتصادي الرئيسي في هذه المناطق.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال لحسن كبيري، رئيس جامعة واحة فركلة للبيئة والتراث في درعة تافيلالت، إن “الواحات اليوم تعيش وضعا حرجا بقعل توالي سنوات الجفاف لكن أيضا بفعل تأثير موجات الحر خلال فترة الصيف”.
وأوضح الفاعل المدني، أن “الفلاحة الواحاتية تضررت بشكل كبير حيث أن الحرارة استنزفت المياه الجوفية وبالتالي فإن كل هذه العوامل تهدد أشجار النخيل ومن خلالها رزق العديد من الأسر”.
ولفت كبيري، إلى أن “تداعيات التغيرات المناخية وتأثير ارتفاع درجات الحرارة انعكست كذلك على المساكن بالواحات حيث أن ساكنة هذه المناطق لم تعد تحترم معايير البناء في الواحات وبالتالي فإن الحرارة تشتد بالمنازل خلال فترات الحر بشكل يجعل من الصعب المكوث فيها”.
ورغم الجهود المبذولة، شدد الفاعل الجمعوي، على “ضرورة اعتماد حلول مبتكرة، تجمع بين ترشيد استعمال المياه عبر تقنيات السقي الحديثة، وتشجيع البحث العلمي، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية المحافظة على هذا التراث البيئي”.