واصل المنتخب الوطني المغربي مساره بثبات نحو التتويج بكأس أمم إفريقيا، بعدما حقق فوزًا مستحقًا على نظيره الكاميروني بهدفين دون مقابل، في المواجهة التي جرت اليوم الجمعة، ضمن دور ربع نهائي المسابقة القارية.
ولم يكن هذا الانتصار عاديًا في سجل “أسود الأطلس”، إذ مكّنهم من كسر عقدتين تاريخيتين لازمتا المنتخب المغربي لسنوات طويلة في بطولة كأس أمم إفريقيا. فقد عاد المنتخب الوطني إلى المربع الذهبي للمسابقة لأول مرة منذ نسخة 2004، منهياً غيابًا دام قرابة 21 سنة عن دور نصف النهائي.
كما حمل الفوز بعدًا تاريخيًا آخر، بعدما تمكن المنتخب المغربي من تحقيق أول انتصار له على منتخب الكاميرون في تاريخ مواجهاتهما ضمن نهائيات كأس أمم إفريقيا، ليضع حدًا لسلسلة من النتائج السلبية أمام “الأسود غير المروضة”.
ويؤكد هذا الإنجاز الطموح الكبير الذي يحمله المنتخب الوطني في هذه النسخة، ورغبته الجادة في المنافسة على اللقب القاري الغائب منذ عقود، خاصة في ظل الدعم الجماهيري الكبير والتنظيم المميز الذي تشهده البطولة على أرض المغرب.
وسيواجه المنتخب المغربي في دور نصف النهائي الفائز من المواجهة المرتقبة بين منتخبي الجزائر ونيجيريا، المقررة يوم غد السبت بمدينة مراكش، في انتظار استكمال طريق الحلم الإفريقي.