يواصل إبراهيم دياز تقديم مستويات مميزة بقميص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما بات على مشارف تحقيق إنجاز تاريخي جديد مع “أسود الأطلس” في أكبر حدث كروي عالمي.
وتمكن نجم ريال مدريد من صناعة هدفين خلال أول جولتين من دور المجموعات، بعدما منح تمريرتين حاسمتين لإسماعيل الصيباري في مباراتي البرازيل واسكتلندا، مؤكداً مرة أخرى أهميته الكبيرة داخل التشكيلة الوطنية.
وبات الدولي المغربي على بعد تمريرة حاسمة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي لأكثر اللاعبين المغاربة صناعة للأهداف في تاريخ كأس العالم، والذي يحمله الطاهر الخلج منذ مونديال فرنسا 1998 برصيد ثلاث تمريرات حاسمة.
وظل هذا الرقم صامداً لما يقارب ثلاثة عقود، قبل أن يقترب دياز من معادلته بفضل مستوياته اللافتة في النسخة الحالية من المونديال.
ولا يعد هذا الإنجاز المحتمل الأول من نوعه بالنسبة للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، إذ سبق له أن بصم على أرقام مميزة مع المنتخب الوطني، من بينها تسجيل خمسة أهداف في أول خمس مباريات له بنهائيات كأس أمم إفريقيا، كأول لاعب مغربي يحقق هذا الإنجاز.
ويشكل دياز أحد أبرز مفاتيح اللعب داخل كتيبة محمد وهبي، بفضل قدرته على صناعة الفرص والحسم في الثلث الأخير، سواء عبر التهديف أو تقديم التمريرات الحاسمة.
وسيكون لاعب ريال مدريد أمام فرصة ذهبية لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في سجلات الكرة المغربية، عندما يواجه “أسود الأطلس” منتخب هايتي في الجولة الثالثة من دور المجموعات، حيث يكفيه تقديم تمريرة حاسمة واحدة لمعادلة رقم الطاهر الخلج، فيما سيمنحه أي “أسيست” إضافي لاحقاً الانفراد بصدارة أفضل الممررين المغاربة في تاريخ كأس العالم.