مع احتفال المغرب بذكرى عيد الشباب السعيد، يبرز الاهتمام الخاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بشريحة الشباب، باعتبارها المحرك الحقيقي للنموذج التنموي الجديد للمملكة.
وفي هذا السياق، قال رضوان جخا، فاعل مدني مهتم بقضايا الشباب، إن جلالة الملك يؤكد التزامه بترسيخ مكانة الشباب في صلب السياسات العمومية، سواء من خلال الخطب الملكية أو المبادرات الميدانية على الصعيد الوطني.
ويضيف جخا إن الرؤية الملكية تضع استراتيجية جديدة مندمجة للشباب تراعي خصوصيات الجهوية المتقدمة، مؤكدًا على أهمية التكوين المهني وربطه بالجانب التطبيقي.
وتابع المتحدث، أن هذه الرؤية بلورت جيلًا جديدًا من التكوين المهني عبر مدن المهن والكفاءات، بوعاء مالي يقدر بـ4.5 مليار درهم، لتستقطب تدريجيًا أكثر من 34 ألف طالب وطالبة سنويًا، مع مراعاة خصوصيات كل جهة، سواء في الجنوب الشرقي أو جهات الشمال.
ويشير جخا كذلك إلى الدور الحيوي للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي أرسى جلالته أسسها يوم 18 مايو 2005، والتي وصلت اليوم لمرحلتها الثالثة، مع التركيز على إدماج الشباب وتحفيز التشغيل الذاتي. فقد تم دعم آلاف المشاريع التعاونية والشبابية، وإحداث أكثر من 11 ألف مقاولة شبابية، بالإضافة إلى توجيه وإرشاد حوالي 380 ألف شابة وشاب عبر 130 منصة إقليمية.
ويؤكد المتحدث على الاهتمام الملكي بالرياضة باعتبارها أداة دبلوماسية ناعمة، من خلال دعم كرة القدم الوطنية وتأسيس أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، والتي أنجبت لاعبين مميزين ساهموا في الإنجازات الكروية الأخيرة، إضافة إلى تطوير البنية التحتية الرياضية والثقافية، ومراكز التكوين وتدعيم الخدمات بالمناطق القروية والجبلية.
ويختتم رضوان جخا، بالتأكيد على فخره بالعناية الملكية بالشباب، متمنيًا أن تسهم المؤسسة الدستورية الخاصة بالشباب، المتمثلة في المجلس الاستشاري للشباب والعمل الجمعوي، في تعزيز مشاركة الشباب في العمل المدني والسياسي، مع تطوير مكاتب جهوية تدعم البعد الترابي الذي شدد عليه خطاب العرش.