• بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
عاجل
الخميس 19 فبراير 2026 على الساعة 16:00

منح الاتحاد نفسا هجوميا جديدا. النصيري يعيد اكتشاف نفسه في جدة

منح الاتحاد نفسا هجوميا جديدا. النصيري يعيد اكتشاف نفسه في جدة

يبدو أن المهاجم المغربي يوسف النصيري وجد أخيرا البيئة المناسبة لاستعادة بريقه، بعدما افتتح مشواره مع اتحاد جدة بسلسلة من العروض القوية عقب انتقاله خلال فترة الانتقالات الشتوية، قادما من فنربخشة التركي.

بداية النصيري مع الفريق السعودي جاءت سريعة ومؤثرة، إذ خاض أربع مباريات في ظرف 11 يوما، سجل خلالها أربعة أهداف بين الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا، مؤكدا أنه مهاجم يعرف جيدا كيف يتمركز داخل منطقة الجزاء ويحسم الفرص بأقل عدد من اللمسات.

انتقاله مقابل 15 مليون أورو مطلع فبراير 2026 بدا صفقة موفقة منذ أيامها الأولى، بعدما أضاف قوة هجومية واضحة للفريق، سواء من خلال تحركاته دون كرة أو قدرته على استغلال العرضيات والكرات المرتدة. حضوره أعاد للاتحاد الفعالية أمام المرمى ومنح الخط الأمامي حلولا متنوعة.

إعلاميا، حظي تألقه بإشادة واسعة، حيث اعتبر عدد من المحللين أن الفريق بات أكثر خطورة بوجوده، وأن أسلوبه المباشر في اللعب منح الاتحاد توازنا أكبر في الثلث الأخير من الملعب.

مرحلة النصيري الجديدة تأتي بعد فترة متذبذبة مع فنربخشة، سجل خلالها سبعة أهداف في 16 مباراة بالدوري التركي خلال النصف الأول من الموسم. غير أن انتقاله إلى جدة شكّل نقطة تحول واضحة، سواء على مستوى الثقة أو الانسجام مع المجموعة.

تألق النصيري يندرج أيضا ضمن الحضور المغربي اللافت في تاريخ اتحاد جدة، حيث سبق لعدد من اللاعبين المغاربة أن تركوا بصمة قوية داخل النادي وأسهموا في نجاحاته خلال فترات مختلفة.

وفي الاستحقاقات المقبلة، ينتظر النصيري اختبار خاص عندما يواجه مواطنه ياسين بونو، حارس مرمى الهلال، في الجولة 23 من الدوري. مواجهة تحمل طابعا تنافسيا مميزا، ليس فقط لقيمة الفريقين، بل أيضا للعلاقة التي تجمع اللاعبين خارج المستطيل الأخضر.

بهذه الانطلاقة القوية، يفتح النصيري صفحة جديدة في مسيرته، عنوانها الفعالية والثقة، مؤكدا أن المهاجم المغربي ما يزال قادرا على صناعة الفارق متى توفرت له الظروف المناسبة.