وجه النائب البرلماني حسن أومريبط، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، حول ” التأخر” في تسمية غالبية الملاعب المبرمجة لاحتضان مباريات كأس إفريقيا وبعدها كأس العالم مرورا بالعديد من التظاهرات الأخرى ذات أبعاد قارية ودولية.
وقال البرلماني أومريبط، في سؤاله، “لا أحد ينكر أن المغرب أصبح اليوم يتوفر على ملاعب تضاهي في جودتها وتجهيزاتها أرقى الملاعب العالمية، سواء من حيث الطاقة الاستيعابية، أو شروط السلامة، أو التجهيزات التقنية الحديثة، وهو ما يعد مكسبا وطنيا حقيقيا يحسب للسياسات العمومية في مجال الرياضة”.
وسجل النائب البرلماني أن هذا “التطور اللافت” على مستوى البنية التحتية، “لا يواكبه للأسف نفس الاهتمام على مستوى رمزية التسمية”، متهما الوزارة بـ” العجز”، “إلى حد الساعة عن إيجاد أسماء تليق بتاريخ المغرب الرياضي الحافل، سواء في كرة القدم أو في باقي الرياضات الفردية والجماعية”.
وأوضح المتحدث أنه “عوض إطلاق أسماء تحمل دلالات تاريخية أو وطنية أو رياضية خالدة، مرتبطة برموز مغربية صنعت مجد الرياضة الوطنية، نجد تسميات تقنية ومحايدة من قبيل: ملعب أكادير الكبير، ملعب مراكش الكبير، الملعب الكبير لطنجة، ملعب فاس الكبير…”.
وهي تسميات، حسب سؤال البرلماني، “رغم طابعها الوصفي، تفرغ هذه المنشآت من أي حمولة رمزية أو ثقافية أو تاريخية، ولا تساهم في ترسيخ الذاكرة الرياضية الوطنية لدى الأجيال الصاعدة”.
وشدد واضع السؤال على أن تسمية الملاعب “ليست مسألة شكلية، بل هي جزء من صون الذاكرة الجماعية، وتكريس الاعتراف برواد الرياضة الوطنية، وتعزيز الإحساس بالانتماء والفخر، على غرار ما هو معمول به في كبريات الدول الرياضية”.
وساءل النائب البرلماني، وزير الرياضة، حول سبب “الاكتفاء بتسميات تقنية وجغرافية، في تغييب تام للرموز الرياضية والتاريخية والوطنية.