أبرز رئيس الحكومة عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء (27 يناير)، أنه وبالتوازي مع العمل القاعدي، شهدت البنية التحتية الكبرى نقلة نوعية، سواء عبر تأهيل الملاعب القائمة أو إنجاز أخرى جديدة بطاقة استيعابية مهمة، ما مكن المغرب من تعزيز جاهزيته لاحتضان التظاهرات القارية والدولية.
وأفاد أخنوش، خلال الجلسة الشهرية للمساءلة بمجلس المستشارين، المخصصة لموضوع “السياسة الحكومية في مجال الرياضة: الإنجازات والرهانات”، بأن هذه الملاعب شكلت فضاءات للمنافسة، وأكثر من ذلك أدوات لتحديث المدن، وتحسين الخدمات، ورفع جاذبية المجالات الحضرية، وربط الرياضة بالسياحة وبالاقتصاد المحلي.
وأوضح رئيس الحكومة أن ملاعب مراكش وأكادير وفاس ومركب محمد الخامس بالدار البيضاء شهدت عمليات تأهيل وتحديث، شملت تحسين أرضيات اللعب، وتطوير المرافق الصحية والإعلامية، وتعزيز شروط السلامة والاستقبال، بما رفع من جاهزيتها، وجعلها تستجيب للمعايير المعتمدة دوليا، وتستوعب الأعداد المتزايدة للجماهير في ظروف ملائمة.
وأضاف أن هذه المنشآت لعبت دورا أساسيا في توزيع التظاهرات على مختلف جهات المملكة، وفي تكريس مبدأ الإنصاف المجالي في احتضان الأحداث الرياضية الكبرى.