في لحظة تاريخية توجت مسار القضية الوطنية، انتصرت الدبلوماسية المغربية بقيادة جلالة الملك محمد السادس، تكرس المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، حول تحليل الخطاب الملكي السامي لجلالة الملك محمد السادس، الذي أعقب تصويت مجلس الأمن على قراره بشأن الصحراء المغربية، اليوم الجمعة (31 أكتوبر)، قال محمد النشطاوي، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، إن “هذا الانتصار الذي حسم إلى الأبد ملف الصحراء الذي عمر طويلا لأزيد من نصف قرن بدل فيها الشعب المغربي الغالي والنفيس من أجل الدفاع عن أرضه وسيادته”.
وأبرز النشطاوي، أن “هذا القرار مهم جدا اعتبره جلالة الملك لحظة مفصلية مهمة خاصة وأنه يكرس مغربية الصحراء والحكم الذاتي كأساس واقعي وذي جدية لحل هذا النزاع المفتعل”.
وقال الخبير في العلاقات الدولية، إن “هذه دعوة لكل أطراف النزاع من أجل الانخراط في التسوية، حيث أن جلالة الملك في خطابه أكد أن الانتصار لا يعني عدم مد اليد للجزائر من أجل الحوار وتجاوز كل الصعاب والبناء على العمل الوحدوي في إطار المغرب العربي”.
وشدد النشطاوي، على أن “هذه أخلاق الملوك فرغم الانتصار هناك دعوة للتوافق والتفاوض من أجل العمل على تجاوز كل مطبات التاريخ”.
وخلص المحلل والأكاديمي إلى التأكيد على أن “هذه لحظة مفصلية ومهمة جدا انطلاقا منها يمكن بناء اتحاد المغرب العربي بمنطق لا غالب ولا مغلوب”.