لم يفت جلالة الملك محمد السادس في الخطاب الذي ألقاه مساء اليوم الجمعة (31 أكتوبر)، عقب تصويت مجلس الأمن على مشروع قرار أمريكي يعتبر المخطط المغربي للحكم الذاتي في الصحراء المغربية “الحل الأكثر واقعية” لتسوية هذا النزاع الإقليمي، توجيه الشكر لكل الدول الصديقة التي دعمت مغربية الصحراء، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، ورئيسها دونالد ترامب.
وقال جلالة الملك في خطابه: “لا يفوتنا هنا، أن نتقدم بعبارات الشكر والتقدير لجميع الدول، التي ساهمت في هذا التغيير، بمواقفها البناءة، ومساعيها الدؤوبة، في سبيل نصرة الحق والشرعية. وأخص بالذكر الولايات المتحدة الأمريكية، بقيادة صديقنا فخامة الرئيس دونالد ترامب، الذي مكنت جهوده من فتح الطريق للوصول إلى حل نهائي لهذا النزاع”.
وأضاف جلالته: “كما نشكر أصدقاءنا في بريطانيا وإسبانيا، وخاصة فرنسا، على جهودهم من أجل نجاح هذا المسار السلمي”.
كما توجه جلالة الملك بجزيل الشكر لكل الدول العربية والإفريقية الشقيقة، التي ما فتئت تعبر عن دعمها، الدائم واللامشروط، لمغربية الصحراء، وكذا مختلف الدول عبر العالم، التي تدعم مبادرة الحكم الذاتي.
وكانت العديد من الدول، وعلى رأسها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا، أعلنت دعمها لخطة الحكم الذاتي، معتبرة أن هذا الحل هو الأكثر قابلية للتطبيق ويضمن الاستقرار.
وفي يوليو الماضي، جدد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عمه لسيادة المغرب على الصحراء، قائلا إن خطة الحكم الذاتي المغربية للإقليم هي “باعتباره الأساس الوحيد من أجل تسوية عادلة ودائمة لهذا النزاع”.
وفي دجنبر 2020، أعلن البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة “باتت اعتبارا من اليوم تعترف بالسيادة المغربية على كامل أراضي الصحراء”.
وذكر حينها، بيان للبيت الأبيض، أن “الولايات المتحدة تؤكد كما ذكرت الإدارات السابقة دعمها لاقتراح المغرب للحكم الذاتي باعتباره الأساس الوحيد لحل عادل ودائم للنزاع على أراضي الصحراء”.