• بعد تشبثها بمواصلة العمل سابقا.. هيئة المحامين في كازا تنخرط في قرار تعليق الخدمات المهنية
  • استحقاقات 2026.. “الهاكا” تعتمد قرارا خاصا لضمان التعددية ونزاهة النقاش العمومي
  • أشاد بقيادة أخنوش للأغلبية.. حزب “الأحرار” يدافع عن حصيلة الحكومة
  • رغم الهزيمة المزدوجة.. منتخب هايتي يظهر شخصية قوية من حيث القتالية والتنظيم
  • أزمة مشروع قانون المحاماة.. جمعية هيئات المحامين تمدد التوقف الشامل عن العمل
عاجل
الأربعاء 01 أبريل 2026 على الساعة 21:00

مع وهبي.. حكيمي يتحول إلى مفتاح في الهجوم

مع وهبي.. حكيمي يتحول إلى مفتاح في الهجوم

حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا وديا مهما على منتخب باراغواي بنتيجة (2-1)، في مباراة احتضنها ملعب بولارت-ديليليس، يوم أمس الثلاثاء (31 مارس)، بمدينة لانس الفرنسية، حيث برز اعتماد المدرب محمد وهبي على أشرف حكيمي كأحد أبرز مفاتيح الهجوم في تشكيل “أسود الأطلس”.

وكان حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، أحد نجوم اللقاء بعدما صنع هدفي المنتخب المغربي، مؤكدا دوره الكبير في المنظومة الهجومية التي بدأ وهبي في ترسيخها، خاصة عبر الاعتماد على الأطراف والسرعة في التحول.

وكانت سيطرت الأسود واضحة في الشوط، مع قلة في الفرص السانحة للتسجيل، وحضور قوي في الالتحامات البدنية التي أسفرت عن عدة إنذارات من الجانبين، في وقت فضل فيه الطاقم التقني الإبقاء على إبراهيم دياز على دكة البدلاء.

ومع بداية الشوط الثاني، ظهرت النجاعة الهجومية للمنتخب المغربي، حيث نجح حكيمي في منح التقدم عبر تمريرة عرضية استغلها بلال الخنوس بنجاح، قبل أن يكرر نفس السيناريو بتمريرة ثانية نحو نائل العيناوي، الذي أودع الكرة في الشباك بسهولة.

ورغم بعض التغييرات، لم يتغير إيقاع المباراة كثيرا، حيث حاول منتخب باراغواي العودة في النتيجة، ونجح في تقليص الفارق عبر كاباييرو، كما أُلغي له هدف ثان بداعي التسلل بعد الرجوع إلى تقنية الفيديو، في وقت تألق فيه الحارس ياسين بونو في التصدي للمحاولات.

وفي الدقائق الأخيرة، دخل إبراهيم دياز دون تأثير كبير، بينما ركز المنتخب المغربي على تأمين النتيجة بدل البحث عن أهداف إضافية.

ويؤكد هذا الفوز التوجه التكتيكي الجديد للمنتخب الوطني تحت قيادة محمد وهبي، والذي يقوم على استغلال الأظهرة، وفي مقدمتها أشرف حكيمي، كحل هجومي فعال يمنح الفريق تنوعا وخطورة أكبر في الثلث الأخير.