في واقعة أثارت غضبا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، تفجرت قضية تمييز داخل أحد المطاعم المغربية، بعدما وثقت صانعة محتوى كيف رفض طلبها لحجز طاولة بصفتها زبونة مغربية، قبل أن يُستجاب فورا للطلب نفسه عندما قدمت نفسها كسائحة أجنبية.
وتفاعل المرصد المغربي لحماية المستهلك مع الشريط، مطالبا بـ”فتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من ثبت تورطه في هذا السلوك التمييزي”.
واعتبر المرصد، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن “هذه الواقعة تمس بالسيادة الوطنية وكرامة المواطن المغربي، وتخالف بوضوح المقتضيات القانونية المتعلقة بحماية المستهلك”.
وطالب المرصد بـ”فتح تحقيق فوري وشامل في هذه الواقعة لتحديد المسؤوليات داخل المطعم، مع متابعة قانونية لكل من يثبت تورطه في التمييز ضد المستهلك المغربي”.
ودعا المصدر ذاته، إلى “ترتيب الآثار القانونية وفق القوانين الوطنية المشار إليها أعلاه لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات”، إضافة إلى “إلزام جميع المؤسسات السياحية والمطاعم باحترام المساواة والشفافية تجاه جميع الزبائن، مع فرض عقوبات صارمة على المخالفين، وإعطاء الأولوية للمواطن المغربي في البرامج السياحية والخدمات الموجهة للعموم، باعتباره الركيزة الأساسية للقطاع السياحي الوطني”.
وشدد المرصد على ضرورة “تعزيز حملات التوعية للعاملين في القطاع السياحي حول حقوق المستهلك المغربي، وضرورة احترام السيادة الوطنية وعدم التمييز بين الزبائن المحليين والأجانب”.