بدأ نادي ليل الفرنسي فعليا البحث عن مهاجم لتعويض غياب الدولي المغربي حمزة إيغامان، بعد الإصابة الخطيرة التي تعرض لها على مستوى الرباط الصليبي، والتي ستبعده عن الملاعب إلى نهاية الموسم أو أكثر.
وأكد مدرب الفريق برونو جينيسيو أن إدارة النادي، بتنسيق مع الرئيس ولجنة الاستقطاب، شرعت منذ الآن في دراسة الخيارات المتاحة، خاصة أن إيغامان كان عنصرا أساسيا في تشكيلة الفريق.
وأوضح المدرب الفرنسي أن غياب إيغامان شكّل ضربة قوية للفريق، خاصة بالنظر إلى الدور المهم الذي كان يلعبه داخل المنظومة الهجومية، مؤكداً أن إدارة النادي بدأت بالفعل التفكير في إيجاد حل لتعويض هذا الغياب.
وقال في هذا الصدد إن النقاشات انطلقت مع رئيس النادي ولجنة الاستقطاب، بحكم أن خسارة لاعب بحجم إيغامان لا يمكن التعامل معها باستخفاف.
وأشار جينيسيو إلى أن ليل لا يبحث عن أي تعاقد كيفما كان، بل عن مهاجم حقيقي قادر على تقديم الإضافة، سواء من حيث الأرقام أو الجودة داخل الملعب، مبرزا أن إيغامان كان مرشحا لتسجيل ما بين 10 و15 هدفا خلال الموسم، وهو ما يجعل تعويضه أمراً معقداً ويتطلب دقة في الاختيار.
وشدد مدرب ليل على أن فترة الانتقالات الشتوية يجب أن تستغل لتعزيز الفريق بشكل فعلي، لا لمجرد القيام بتعاقدات شكلية، موضحاً أن الهدف ليس صناعة ضجة إعلامية أو إرضاء الجماهير بعناوين رنانة، بل جلب لاعب يملك الإمكانات اللازمة لمساعدة الفريق على الحفاظ على مستواه التنافسي.
وختم جينيسيو حديثه بالتأكيد على أن أي تعاقد قادم يجب أن يكون مدروسا بعناية، مضيفا أن التوقيع مع لاعب دون قدرة حقيقية على تعويض غياب إيغامان لن يخدم مصلحة الفريق، مهما كان اسمه أو صيته الإعلامي.