كشفت صحيفة “ماركا” الإسبانية عن التحول الكبير الذي يشهده أداء الدولي المغربي إبراهيم دياز في الأسابيع الأخيرة، بعدما انتقل من مركز البديل إلى نجم يعتمد عليه ريال مدريد في المباريات الحاسمة.
واعتبر تقرير الصحيفة أن ما يعيشه دياز “نهضة حقيقية” أعادت له الثقة، وجعلته أحد أبرز عناصر الفريق حاليا، حيث شارك أساسيا في آخر خمس مباريات وقدم مستويات لافتة جعلته أحد أهم عناصر ريال مدريد في الأسابيع الأخيرة.
وقالت الصحيفة إن دياز تحول إلى نموذج في الصلابة الذهنية داخل غرفة الملابس، بعدما تجاوز الفترة الصعبة التي عاشها في أواخر يناير، عقب ركلة الجزاء التي نفذها بطريقة “بانينكا” وأهدرها في مباراة المغرب والسنغال، وهي اللقطة التي عرّضته لانتقادات كبيرة، قبل أن يعود الاتحاد الإفريقي ويمنح “الأسود” اللقب بشكل غير متوقع.
ورغم تأثير تلك الحادثة على مكانته داخل الفريق، حيث فقد دقائق اللعب وتراجع إلى الخلف خلف بعض اللاعبين الشبان في خيارات أربيلوا، إلا أن المدرب الإسباني، تضيف ماركا، تحدث مع دياز ومنحه الثقة، وهي الثقة التي ترجمت إلى تألق واضح في المباريات الأخيرة، مستغلا غياب مبابي وبيلينغهام.
وساهم دياز بقوة في عودة ريال مدريد أمام أتلتيكو مدريد الأحد الماضي، بعدما تسبب في ركلة الجزاء التي جاءت منها هدف التعادل 1-1، كما برز في الأرقام داخل ملعب سانتياغو برنابيو، إذ كان الأكثر لمسا للكرة داخل منطقة الخصم (7 مرات) والأكثر فوزاً بالالتحامات (11 مرة).
كما أثمر انسجامه الهجومي مع فينيسيوس جونيور عن ثلاث تمريرات حاسمة أمام رايو فايكانو، فالنسيا ومانشستر سيتي، إضافة إلى ركلتي جزاء متسبَّب فيهما في 2026، وهو العام الذي دخل خلاله دياز تاريخ الكرة المغربية بتتويجه بلقب كأس إفريقيا.
وختمت ماركا تقريرها بالتأكيد على أن “نهضة دياز” تحتاج الآن إلى الاستمرار بنفس القوة عند استئناف منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرة إلى أن اللاعب يتواجد حاليا في معسكر المنتخب المغربي بالرباط، حيث لا يزال يحظى بمحبة الجمهور، وهو ما سيظهر مجددا خلال المباراة الودية أمام الإكوادور على ملعب ميتروبوليتانو.