في أجواء احتفالية وحماسية، انتقل أطباء مغاربة وزملاؤهم من دول إفريقية من النقاش الطبي والعلمي إلى أجواء كرة القدم، حيث احتفوا بمدينة الدار البيضاء بتأهل المنتخب المغربي إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
وتقاسم أطباء مغاربة ونظراؤهم من دول إفريقية مشاعر الفرح بفوز المنتخب الوطني المغربي على نظيره الكاميروني، مساء أمس الجمعة (9 يناير)، في ربع نهائي التظاهرة الإفريقية “الكان”، وهو الفوز الذي مكن المغرب من تجاوز هذه المرحلة وحجز مقعده في نصف النهائي.
وجاءت هذه الفرحة العارمة عقب متابعة جماعية للمباراة من الدار البيضاء، وتحديداً من قلب المؤتمر الإفريقي لطب الأطفال، الذي تحتضنه العاصمة الاقتصادية في دورته الثانية، والمنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، إضافة إلى مجموعة من الجمعيات العلمية.

ويشارك في هذا المؤتمر أطباء أطفال من تونس، وموريتانيا، والسنغال، والكاميرون، والكوت ديفوار، والغابون، ومالي، إلى جانب دول أخرى من القارة الإفريقية ومن أوروبا. وقد عرفت أشغال المؤتمر أجواء حماسية تجاوزت البرنامج العلمي المسطر إلى ما هو رياضي، حيث انتقل النقاش بين المشاركين من الشق العلمي والطبي الذي اعتادوا عليه إلى متابعة مباراة كرة قدم، جمعتهم في أمسية رياضية راقية توجت بفوز المنتخب المغربي.
ويُذكر أن المؤتمر الإفريقي لطب الأطفال، المنظم بفندق ماريوت بالدار البيضاء في نسخته الثانية، يناقش تحديات صحة الرضع والأطفال في القارة الإفريقية وسبل تعزيز التعاون لمواجهتها. وقد انطلقت فعالياته صباح يوم الجمعة من خلال تنظيم مجموعة من العروض والورشات، على أن تتواصل أشغاله خلال اليومين المقبلين. كما ستُعقد الجلسة الافتتاحية الرسمية لهذا الحدث مساء السبت ابتداءً من الساعة السادسة، ومن المرتقب مشاركة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في المجال الصحي من إفريقيا وأوروبا.
