تغمر أجواء البهجة والسرور مدينة العيون مع اقتراب حلول الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفرة، حيث تشهد المدينة استعدادات وتحضيرات غير مسبوقة تليق بعظمة هذه المناسبة الوطنية الخالدة.
وقد انعكست هذه الاستعدادات الاستثنائية على مشاعر الفخر والاعتزاز لدى ساكنة المدينة وزوارها.
وعبر العديد من المواطنين عن انبهارهم بهذا التألق، مؤكدين أن ما تشهده العيون هذا العام هو “شي حاجه استثنائية” لم يروها من قبل، شاكرين ومقدرين جهود كل من ساهم في إضفاء هذه الأجواء الاحتفالية التي أسهمت في جعل مدينتهم تبدو في أبهى حلة.
هذا الحب والارتباط بالعيون تجسد في وصفها من قبل بعض أبنائها بأنها “أحسن مدينة في العالم”، حيث يفضلون العودة إليها مسرعين من أي مكان آخر. كما نوه زوار المدينة بطبيعتها الخلابة، مشيرين إلى أن جهود المسؤولين ساهمت في ازدهارها المستمر. وأكدوا أن الاستعدادات الخاصة بالمسيرة الخضراء في الأقاليم الجنوبية تتميز بجمالية خاصة لا تضاهيها مدن أخرى، مشيرين إلى أن المدينة قد أصبحت “بحال المراية” (كالمرآة) من حيث النظافة والجمال.
وتعكس هذه الاستعدادات المكانة والأولوية الكبيرة والآفاق الواسعة التي تحظى بها الأقاليم الجنوبية، حيث تستعد العيون، لتقديم صورة مشرقة عن جمالها وتقدمها، وهي تستقبل اليوبيل الذهبي لذكرى المسيرة الخضراء التي تمثل رمزاً خالداً في تاريخ المغرب.
رباب الداه – العيون