انتقد إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، الخروج الإعلامي الأخير لرئيس الحكومة، عزيز أخنوش.
وقال لشكر ضمن كلمته، خلا المؤتمر الإقليمي الرابع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بالمضيق الفنيدق، أمس الخميس (11 شتنبر)، إن الخروج الإعلامي لأخنوش “كان من المفروض أن يكون لحظة للمواطنين لمعرفة أجوبة الحكومة عن إشكالات وقضايا أساسية مطروحة، خاصة الاجتماعية والاقتصادية منها، تزامناً مع الدخول السياسي والاجتماعي، لكن لم يكن الأمر كذلك”.
لأن رئيس الحكومة، حسب ما جاء على لسان لشكر، “تحدث بمعطيات وأرقام تفتقر للتدقيق والجدية، خاصة فيما يتعلق بالتغطية الصحية والحماية الاجتماعية، ونسب لحكومته إنجازات كانت قبل سنة 2021”.
واتهم الكاتب الأول لحزب “الوردة”، رئيس الحكومة، بمحاولة “التهرب من الأجوبة خلال هذا الحوار الإعلامي، دون أن يطمئن المغاربة بخصوص العديد من القضايا الاجتماعية، خاصة وضعية المستشفيات العمومية والتغطية الصحية وإشكالية الماء وتفشي البطالة وقلة الفرص والمؤشرات السلبية للوضعية الاقتصادية في جوانب الميزانية العامة والتمويل والعجز المالي”.
وقال لشكر إن “الواقع يفرض نفسه عكس ما يحاول رئيس الحكومة تمريره للمغاربة، حيث مؤشرات إفلاس العديد من المقاولات والشركات، وفقدان مناصب الشغل، ومعاناة الفلاحين الصغار والمتوسطين، واختلالات الدعم الاجتماعي، وإكراهات التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ومشاكل القطاع الصحي وموارده البشرية والمالية العمومية، وارتفاع مستويات العجز والمديونية”.
واعتبر المتحدث أن هذه الحكومة “لا تزال تصر على سياساتها وبرامجها التي فشلت ولم يكن لها أثر على أرض الواقع”.
وارتباطا بالنقاش حول تعديل القوانين الانتخابية، شدد لشكر على ضرورة “التصدي لكل اختلال مؤسساتي أو تغوّل حكومي بخصوص هذه العملية، أو تهريب المشاورات إلى جهات أخرى بعيداً عن المعنيين بها”.
وقال لشكر: “إننا نحرص بكل مسؤولية على ألا يكون اختلال مؤسساتي في هذه المشاورات، وبالتالي يجب أن تمر الأمور في ظروف جيدة ومسؤولة بعيداً عن التناقض والتلكؤ”.