ندد كاتب الدولة للإدماج الاجتماعي، عبد الجبار الراشدي، بأعمال العنف والتخريب التي رافقت ما بات يعرف باحتجاجات “جيل زد”، مشددا على أن هذه الممارسات لا يمكن لأي مواطن مغربي أن يقبلها.
وخلال الندوة الصحفية التي أعقبت انعقاد المجلس الحكومي، اليوم الخميس (2 أكتوبر)، أكد عبد الجبار الراشدي، أن “يد الحكومة ممدودة ومستعدة للحوار وتريد أن ننقل هذا النقاش في العالم الافتراضي والتعبيرات في الشارع إلى داخل المؤسسات مع الحكومة “.
وتابع كاتب الدولة: “نحددو الاولويات إصلاح التعليم والصحة لا يختلف عليه اثنان… الحكومة واعية بضرورة التسريع وبدات إجراءات ديال تفتيش ومراقبة المستشفيات”.
وأبرز الراشدي، أن “الاحتجاج السلمي التعبيرات الشبابية لا يختلف عليها اثنان”، لكن الخروج على هذه المنهجية والقيام بأعمال التخريب والعنف لا أعتقد أن أحدا من المغاربة سيقبلها والدولة من واجبها أن تتدخل لحفظ الأرواح وممتلكات المواطنين في إطار ما يسمح به القانون”.