• تكريسا لـ”الشراكة الاستثنائية”.. المغرب وفرنسا يعقدان دورة جديدة من الاجتماع رفيع المستوى بالرباط
  • بوريطة: توقيع الاتفاق المتعلق بمشاركة المغرب في قوة الاستقرار الدولية في غزة يعكس التزام جلالة الملك لفائدة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعمه الثابت للشعب الفلسطيني
  • سيناريو مجنون.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنكلترا وتلاقي إسبانيا في النهائي
  • أعلنوا عن برنامج احتجاجي.. حاملو الدكتوراه بوزارة الصحة يطالبون بالإدماج في إطار الأساتذة المحاضرين
  • سرطان.. مراكز الأورام تتكفل بأزيد من 110 مريض بالمغرب
عاجل
الجمعة 02 فبراير 2024 على الساعة 13:00

قهاوي سدّو بسبب الأزمة.. مهنيون يطالبون بلقاء وزيرة المالية

قهاوي سدّو بسبب الأزمة.. مهنيون يطالبون بلقاء وزيرة المالية

طالبت الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم بالمغرب، بعقد لقاء وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، بعقد لقاء مستعجل، لمناقشة مقترحات آنية لوقف نزيف إفلاس القطاع.
وأكدت الجامعة، في بلاغ اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن هذا اللقاء المرتقب يأتي “بناء على الدراسة الميدانية التي أنجزتها الجامعة الوطنية لأرباب المقاهي و المطاعم بالمغرب وما خلصت إليه من أرقام مخيفة في عدد الإغلاقات التي عرفها قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب وما رافقها من فقدان عدد كبير من الأجراء لعملهم بعد إغلاق العديد من المقاهي لأبوابها بسبب مخلفات كورونا وكذا كثرة الذعائر التي يتوصلون بها”.
ونبه المصدر ذاته، إلى “عدم قدرة عدد كبير من الوحدات الأخرى المتبقية على الاستمرار في مناخ مؤسساتي وقانوني غير سليم استغلته عدد من المؤسسات وأغرقت المهنيين بذعائر وغرامات ورسوم خارج العقل والمنطق، مما تسبب في إفلاس عدد من الوحدات وولد لدى عدد كبير آخر من المهنيين في مختلف ربوع المملكة رغبة في تغيير أو إنهاء النشاط خوفا من فقدان أصولهم التجارية”.
هذا وسبق أن شكلت الأزمة في قطاع المقاهي والمطاعم، موضوع سؤال كتابي لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب.
وطالب النائب البرلماني أحمد العبادي، بتخفيف العبء الضريبي على قطاع المقاهي والمطاعم بالمغرب، مبرزا أن “بعض الأوساط المهتمة بقطاع المقاهي والمطاعم، تتداول ما يعانيه هذا القطاع من أزمة صامتة يمر منها، حيث تشير بعض الأرقام والإحصائيات إلى إغلاق المئات من المقاهي والمطاعم، وفقدان الآلاف من مناصب الشغل.
وقال النائب البرلماني، إن الأزمة التي يشهدها القطاع لا تزال مستمرة منذ جائحة كورونا سنة 2020 إلى يومنا هذا، في سياق ارتفاع الأسعار وغلاء المواد الأساسية والأولية وتضرر القدرة الشرائية للأسر المغربية بمختلف انتماءاتها الاجتماعية.