دعت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، خلال مشاركتها في مدينة بيلم البرازيلية في قمة قادة مؤتمر الأطراف حول المناخ “كوب30”، اليوم السبت (08نونبر) إلى إرساء ميثاق جديد للثقة المناخية من أجل إعادة إحياء الدينامية المتعددة الأطراف في العمل البيئي العالمي.

وأكدت بنعلي، في كلمتها خلال جلسة رفيعة المستوى تحت شعار “عشر سنوات على اتفاق باريس”، أن مؤتمر الأطراف يظل الإطار الأكثر شمولًا وشرعية لمواجهة التحديات المناخية، مشددة على أن المرحلة الحالية تمثل اختبارًا حقيقيًا لمصداقية التنفيذ واستعادة الثقة.
ودعت الوزيرة إلى تحقيق أولويتين أساسيتين: توسيع نطاق التمويل المناخي بخارطة طريق تمتد من باكو إلى بيلم، وتقديم مساهمات وطنية طموحة تربط العمل المناخي بمشاريع التكيف الملموسة.
وأبرزت أن المغرب رفع طموحه المناخي من خلال مساهمته المحددة وطنياً الثالثة (NDC 3.0)، التي تستهدف تقليص الانبعاثات بنسبة 53 في المائة، منها 22 في المائة دون شروط، مع اعتماد مؤشرات كلفة الخفض حسب القطاعات والربط بين التمويل الدولي ومشاريع التكيف المحلية.
وأكدت بنعلي أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، سيواصل التزامه الثابت بدعم العمل المناخي العالمي وتعزيز العدالة المناخية، معتبرة أن “العمل الملموس وحده كفيل بإعادة الثقة وجعل أهداف اتفاق باريس قابلة للتحقيق”.