• بتعليمات ملكية.. المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يقوم بزيارة عمل إلى مقر القيادة الأمريكية لإفريقيا “أفريكوم”
  • النيابة العامة: توقيف المرابط جاء بناء على عدة برقيات بحث من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعال تشكل جرائم في نظر القانون
  • مخاطر التسمم بسبب ارتفاع درجات الحرارة.. مطالب برلمانية بتكثيف مراقبة المطاعم السريعة غير المنظمة
  • مشروع قانون المحاماة.. الطالبي العلمي يدعو النواب لإبداء ملاحظاتهم لإحالتها على المحكمة الدستورية
  • محكمة التحكيم الرياضي: لا قرار رسمي حتى الآن في قضية السنغال ضد الكاف والجامعة المغربية (وثيقة)
عاجل
الخميس 23 أبريل 2026 على الساعة 15:23

قبيل مناقشات مجلس الأمن.. سحب الاعترافات يعمّق عزلة الكيان الوهمي

قبيل مناقشات مجلس الأمن.. سحب الاعترافات يعمّق عزلة الكيان الوهمي

في سياق دولي يتسم بتنامي الاعترافات بمغربية الصحراء، تبدو جبهة البوليساريو اليوم أكثر عزلة من أي وقت مضى، بعد توالي قرارات سحب الاعتراف بها من طرف عدد من الدول التي كانت تصنف ضمن داعميها التقليديين.
وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد سالم عبد الفتاح، خبير في شؤون الصحراء إن “قرار هندوراس تعليق اعترافها بالبوليساريو لا يمكن فصله عن السياق الدولي العام الذي يشهد تراجعا واضحا في الدعم الممنوح للجبهة، مقابل تصاعد التأييد لمغربية الصحراء، سواء من خلال الاعترافات الصريحة أو عبر دعم مبادرة الحكم الذاتي”.

وأضاف الخبير، أن “هذا التحول يعكس قناعة متزايدة لدى عدد من الدول بضرورة تبني مقاربة واقعية للنزاع، بعيدا عن الطروحات المتجاوزة، وهو ما يفسر انخراط دول من أمريكا اللاتينية، مثل هندوراس، في هذا المسار الجديد”.

وأشار الخبير إلى أن “البعد الجيوسياسي لقرار هندوراس مهم، بالنظر إلى موقعها داخل أمريكا الوسطى وانخراطها في أطر إقليمية مؤثرة، ما يمنح لهذه الخطوة امتدادا يتجاوز بعدها الثنائي، وقد يفتح الباب أمام مراجعات مماثلة من طرف دول أخرى”.

وتابع عبد الفتاح موضحا: “تزامن هذا القرار مع اقتراب مناقشات مجلس الأمن حول ملف الصحراء يمنحه دلالة إضافية، إذ من شأنه أن يعزز الاتجاه الداعم للحل السياسي الواقعي داخل أروقة الأمم المتحدة، خاصة في ظل الإحاطات المرتقبة للمبعوث الأممي ستافان دي ميستورا ورئيس بعثة المينورسو”.

واعتبر الخبير أن “ما يحدث اليوم هو نتيجة مباشرة لتراكم دبلوماسي مغربي قائم على تنويع الشراكات والانفتاح على فضاءات جغرافية جديدة، بما فيها أمريكا اللاتينية، وهو ما يترجم في شكل مواقف سياسية داعمة داخل المحافل الدولية”.

وخلص سالم عبد الفتاح، بالتأكيد على أنه “لا يمكن التعامل مع هذه القرارات باعتبارها معزولة، بل هي جزء من دينامية دولية متنامية تعيد توجيه مسار النزاع نحو حل واقعي ودائم، تحت السيادة المغربية، وهو ما يكرّس عزلة البوليساريو ويضعف أطروحتها بشكل متزايد”.