أبرزت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، اليوم الثلاثاء (14 أكتوبر) بمدينة تشنغدو بالصين، الرؤية الملكية بعيدة المدى لجلالة الملك محمد السادس، والتي مكّنت المغرب من التحول إلى رائد إقليمي في مجال الطاقات المتجددة منذ اطلاق الاستراتيجية الطاقية الوطنية سنة 2009.
وأكدت بنعلي، في تصريح صحفي على هامش الاجتماع الوزاري الثاني للمجموعة العالمية للطاقة الاندماجية التابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن هذا الاجتماع رفيع المستوى “شكّل منصة مميزة لتقديم الرؤية الملكية بعيدة المدى لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.
وسجلت الوزيرة، أن الرؤية المتبصرة لجلالة الملك مكنت المغرب، منذ اعتماد الاستراتيجية الطاقية سنة 2009، من تبوئ مكانة بارزة للطاقات النظيفة المساهمة في الازدهار العالمي، لاسيما الطاقات المتجددة والطاقة النووية الموجهة للاستخدامات المدنية.
وبعد أن أكدت على التزام المغرب “كعضو فاعل في الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومدافع عن التعددية”، شددت بنعلي على أهمية مقاربات التعاون في تطوير تكنولوجيا الاندماج، مشيرة إلى التحديات التكنولوجية والمالية الرئيسية التي يطرحها هذا المصدر الطاقي.
وأوضحت أن “الاندماج يتطلب التحكم في درجات حرارة قصوى تتجاوز 100 مليون درجة مئوية، والتمويلات اللازمة التي تصل إلى مليارات الدولارات”، مُضيفة أنه “بحلول سنة 2050، يُمكن أن يشكل الاندماج تكنولوجيا قادرة على تقديم أجوبة تتكيف مع الاحتياجات العالمية، إذا تمكن من مُنافسة الطاقات المُتجددة”.