• في فاس.. شوكي يضع حماية القدرة الشرائية في قلب “برنامج الأحرار”
  • ليل يحدد مطالبه المالية. ريال مدريد يدخل سباق التعاقد مع أيوب بوعدي
  • بسبب خطر حدوث عاصفة رعدية.. تعليق مباراة فرنسا والعراق
  • المنصوري: برنامج “مدن بدون صفيح” انتقل من استهداف 270 ألف أسرة إلى 509 آلاف أسرة
  • حسين ياسين: ما يحققه المغرب في المونديال استثنائي وتاريخي بكل المقاييس
عاجل
الأحد 17 مايو 2026 على الساعة 22:00

فيروس إيبولا.. المغرب يرفع درجة اليقظة دون إثارة للقلق

فيروس إيبولا.. المغرب يرفع درجة اليقظة دون إثارة للقلق

عاد فيروس إيبولا ليثير قلق الأوساط الصحية الدولية، بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة “طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً”، على خلفية تسجيل موجة تفشٍّ جديدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية مرتبطة بسلالة “بونديبوجيو” النادرة والخطيرة.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور الطيب حمضي، في تصريح لموقع “كيفاش” أن المغرب يتعامل مع الوضع بمنطق “اليقظة دون تهويل”، معتمداً على منظومة للرصد الوبائي ومراقبة الحدود الصحية، إضافة إلى الخبرة التي راكمتها المملكة في تدبير الأزمات الصحية العابرة للحدود.

وأوضح حمضي أن خطورة الوضع الحالي تكمن في ارتباطه بسلالة “بونديبوجيو” (Bundibugyo)، وهي من السلالات النادرة لفيروس إيبولا، إذ تصل نسبة الوفيات المرتبطة بها إلى نحو 50 في المائة، في وقت لا يتوفر فيه العالم حتى الآن على أي لقاح أو علاج نوعي معتمد لمواجهتها، بخلاف سلالة “زايير” التي كانت وراء موجات التفشي السابقة والتي شهدت تطوير لقاحات خاصة بها.
وأشار المتحدث إلى أن إعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية لا يعني بالضرورة أن العالم مقبل على جائحة شبيهة بـ”كوفيد-19”، بل يعكس وجود قلق وبائي مشروع يستدعي تعبئة دولية عاجلة لاحتواء التفشي ومنع توسعه، خاصة في ظل غياب وسائل علاجية فعالة ضد هذه السلالة بالذات.

وأكد الباحث في السياسات الصحية أن المغرب يعتمد مقاربة استباقية قائمة على تشديد المراقبة الصحية على الحدود، وتعزيز منظومة الترصد الوبائي، مع رفع مستوى التنسيق بين مختلف المتدخلين الصحيين، مبرزاً أن “الحذر والوقاية هما الأساس في مثل هذه الحالات”.

ويراهن المغرب، وفق المتحدث ذاته، على الخبرة التي اكتسبها خلال تدبير أزمات صحية سابقة، سواء تعلق الأمر بجائحة كورونا أو بمواجهة مخاطر وبائية أخرى، بما يتيح التعامل السريع مع أي تطورات محتملة دون خلق حالة من الهلع داخل المجتمع.