نفت الفنانة المغربية الكندية نورا فتحي أي صلة لها بقضية الحفلات المشبوهة التي يُعتقد أن رجل العصابات الهندي داوود إبراهيم، يقف وراء تنظيمها.
وكشفت خلية مكافحة المخدرات (ANC) الهندية عن شبكة مخدرات كبيرة مرتبطة بزعيم الجريمة داوود إبراهيم، حيث أشارت تقارير “إنديا توداي” إلى أن أسماء عدة مشاهير من بوليوود وردت خلال التحقيق.
وخرجت النجمة الشابة عن صمتها، حيث تقاسمت مع متابعي حسابها الرسمي على إنستغرام تدوينة تنفي فيها بشكل قاطع حضورها هذا النوع من الحفلات.
وجاء في تدوينتها: “أنا لا أذهب إلى الحفلات.. أنا دائمًا في الطائرات.. أنا مدمنة عمل، وليس لدي حياة شخصية.. لا أرتبط بأشخاص من هذا النوع.. وفي أيام عطلي أكون في المنزل أو على الشاطئ في دبي أو مع أصدقائي من أيام المدرسة الثانوية!”.
وتابعت: “أقضي كل أيامي وليالي في العمل على أحلامي وأهدافي! لا تصدقوا أي شيء تقرأونه! يبدو أن اسمي هدف سهل! ولكنني لن أسمح بحدوث ذلك هذه المرة! لقد حدث هذا من قبل، حاولتم تدميري بالأكاذيب ولم ينجح الأمر..”.
وجاء في ختام تدوينتها: ” شاهدت بصمت بينما حاول الجميع بكل جهدهم تشويه اسمي، والإساءة لسمعتي، واستخدامي كطُعم لزيادة المشاهدات! أرجو منكم الامتناع عن استخدام اسمي وصورتي في مواقف لا علاقة لي بها إطلاقًا! سيكون لذلك ثمن باهظ! مع احترامي”.
وإلى جانب اسم نورا فتحي، وردت مجموعة أسماء بينها شرادها كابور، وسيدهارث كابور، وزيشان صديقي، والثنائي المخرج عباس-مستان.
وحسب مواقع إخبارية هندية فخلية مكافحة المخدرات (ANC) تحاول التعرف على الأشخاص الآخرين الذين حضروا هذه الحفلات المشبوهة، كما أنها تتحقق مما إذا كان تجار مخدرات آخرين قد نظموا فعاليات مشابهة للمشاهير.